أفضل 4 مهارات تَجعل منك مُنافس قوِيَ في سوق العمل

في إحصائية أعدتها الهيئة العامة للإحصاء توضح لنا أن سوق العمل يستقبل سنوياً ما يقارب 200 ألف طالب عمل جديد, و هناك مايزيد عن 300,000 ألف من الخريجين الجامعيين فقط يتنافسون في الحصول على الوظائف. وهذا يبين أن سوق العمل لايستوعب جميع الخريجين الجامعيين وحدهم. هل يتَبادر في ذهنك كيف ستواجهه هذا الكَم الهائل من الخريجيين حينما تتقدم على وظيفة ما ! و كيف يمكنك أن تستعد جيداً لمنافستهم عند التقدم إلى وظيفة ترغب بها.

هذه المقالة سوف تساعدك على تحديد مهارات معينه تكسبك ميزة تنافسية في سوق العمل اليوم. سوف نستعرض ماهي أفضل المهارات التي تميزك في أي وظيفة تُقدم عليها وتجعل لك الأفضلية في التوظيف.

 

أولاً : مهارة حل المشكلات

ينبغي عليك بدل من التذمر من المشاكل التي قد تحصل لك عليك التفكير في إيجاد حلول لها . لذالك هذه المهارة تأتي في المقدمة لأهميتها في مساعدتك في إتخاذ قرارات صحيحة وتجنب النتائج السلبية لقراراتك.

 

ثانياً : مهارة التفكير الناقد

ليس المقصود هناك النقد بمفهومه المتعارف السلبي ولكن النقد البناء والصحيح الذي يدفع عملك لتطور ويبين لك مواطن الضعف دون محسوبية. فهناك العديد من الأدوات والتقنيات الموجودة حالياً في كل المجالات وفي أغلب الوظائف تقريباً وعددها بإزدياد مُستمر.

هنا سوف تكون في ورطة فمن الصعب عليك تطبيقها جميعاً على عمل سوف يأخذ ووقت وجهد حتى تجد الأدوات المناسبه للإداء مهمة ما. بنائك لهذه المهارة يساعدك على “الفلترة” لتدرك أن مايتناسب مع غيرك ليس بالضرورة يتناسب معك وهذه المهارة تساعدك على التمييز لما هو الأنفع لك ولطبيعة عملك.

 

ثالثاً : مهارة التعامل مع مختلف الشخصيات

لعل هذه المهارة مطلوبة ليس فقط على نطاق العمل ولكن مطلوبة في الحياة بأكملها ستواجهه العديد من يختلف معك في أمور عدة كالأراء والثقافة وغيرها. القدرة على بناء علاقة إحترام متبادل ومهنية عالية مع شخصيات مختلفه عنك يعد أكبر تحدي ستواجهه.

 

رابعاً : مهارة إدارة وقتك بفعالية

هذه المهارة تعكس ليس فقط قدرتك على التنظيم فقط بل إيضاً الوعي في تحديد أولوياتك وقدرتك على الإنتاجية وإداء اكثر من عمل في يوم.

 

من المعروف أن سوق العمل مبني على العرض والطلب على الوظيفة, لذالك الوظائف التي كنت تسمع بها بالأمس ليست نفسها الوظائف المطلوبة اليوم, وهذا يجعل المنافسة صعبة نوعاً ما. ولكن مع هذه المهارات المذكورة تسهل الأمر لك وتجعلك إضافة قيّمة للمؤسسة في نظر مسؤولين التوظيف, فهم دوماً يبحثون عن هذه المهارات في المرشحين قبل كل شئ.

 

ختاماً أرجوك منك أن لاتدرجها في سيرتك الشخصية كمُسمى لمهارة فقط, بل عليك البدء فعلياً في بِناء هذه المهارة بدءاً بإستخدامها في أشياء بسيطة في حياتك اليومية , هذا النوع من المهارات تُبنَى بالإستمرارية. ومن الجدير بالذكر أن عند أيّ مقابلة شخصية سوف يتبين ذالك على الفور فمن السَهل قياس هذه المهارات لمسؤول الموارد البشرية متخصص ولايتطلب ذالك أيّ مجهود أو وقت.

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...