‏ الرقابة الذاتية في بيئة العمل

‏قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
‏الرقابة الذاتية قيمةُ الضمير الحيّ التي تُعد من أخلاقيات الوظيفة بمرتبة الخُلق الثالث ؛
‏فكثيراً ما نَلْحظ في إدارات العمل من يُدوّن قِيمهُ تحت بند الرقابة الذاتية
‏فهل كُلاً منا أجاد هذه القيمة في جودة عمله
‏و عززها بالممارسة دون رقيب ؟!
‏من منا حظيَّ بثقة رئيسه المباشر
‏بإتاحة المجال له في جو عمل خالٍ من الرقابة المستفزة
‏و إستشعاره بالثقة و إكتفاءهُ بتقييمه الذاتي ليلمس منه جودةً في الأداء و تطوير العمل؟!
‏هنيئاً لكل موظف ينعمُ برئيس وضع كل ثقته به و أتمنهُ على أدق الأمور بإعطائه الصلاحيات دون تدقيق أو تذكير
‏و أقل واجب يفعله هذا الموظف أن يكون كُفْءً لهذه الثقة ويضع مخافة الله نصب عينيه ؛
‏و الرقابة الذاتية لا تقتصر فقط على بيئة العمل
‏بل هي قيمة من القيم الإسلامية و ثقافة أخلاقية
‏يتم تطبيقها في كل مجال بأمور حياتنا اليومية …
‏ختاماً لنُدرك بأن في كل إنسان قاضٍ نزيه يعيش في وجدانه يُحاكمهُ و يُحاسبهُ على جميع تحركاتهِ و زلاته
‏فإذا إنعدم الوجدان مات ذاك القاضي ألا وهو الضمير الحيّ
‏و كفى بالله رقيبا .
‏✍? إلهام عبدالعزيز
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...