‏منظمةافلاطونية ..!؟

‏     حين تكون الرؤية محققة والاهداف محددة والشفافية والوضوح في البناء التنظيمي للمنشأة متاح للجميع من موظفين ومستفيدين بالتالي سيكون الانتماء الوظيفي متوفرا ومقترناً بحب العطاء ، وستجد المبادرات الذاتية بشقيها الفردي والجماعي متسعاً من الحرية المغلفة بأجواء مشجعة على العطاء والبذل المستمر باستمرارية الروح المرتبطة بمسبب دائم لهذا الحماس الذي يعمل به الموظف الا وهو ارضاء الله سبحانه وتعالى بتأدية الأمانة ومن ثم الرغبة في بركة الرزق …
‏     احبتي وصفي السابق لمنشأة او منظمة ما ليس المقصود بها منظمة افلاطونية  مثالية من نسج الاحلام والأماني !!؟؟
‏بل هو مطلب ملّح وأساس كل تطور تطمح اليه المجتمعات باختلاف فئات وادوار ووظائف منتسبيها …
‏     أحبتي انا لاأبتغي من هذا التصوّر المثالي سوى دق الجرس ولفت الانظار الى مايجب ان يكون عليه كل مشروع تطويري بشقيه الحكومي والخاص ويتم فيه تبادل المنافع بين الرئيس والمرؤس وبين الموظف والعميل او المستفيد   …
‏     في بيئة العمل هذه سيتم اشباع حاجات الموظف بتطبيق استراتيجية ( المساواة في توزيع المهام والعدل في  تقدير الجهود ) هذه الاستراتيجية العملية سيحتاج اليها بالذات الموظف المعطاء والمبادر وترفع طاقة الموظف الكسول والمتراخي …
‏     حين يتم تبادل المنافع بين المنتمين لاي منشأة او منظمة بطريقة هادفة وواعية  بموازنة  جميلة بين الحسّ الاداري والحسّ الانساني لدى الرئيس تجاه المرؤسين سنصل باذن الله الى تحقيق سيمفونية رائعة من العطاء والبذل وتحقيق الاهداف في اجوااء سلسة ومشجعة …
‏     هذه البيئة ستحتاج مدراء وقادة صفاتهم الشخصية والادارية هي الاستقلالية واستمرارية التطوير لذواتهم الاجتماعية والمهارية.
‏      مثل هذه البيئة نفتقر بشدّة الى وجودها لسبب او  لعدة أسباب :
‏- عدم وضوح الهدف للمنظمة ومن ينتسب اليها .
‏- انعدام الشفافية .
‏- الافتقار الى بيئة مادية مناسبة .
‏- ضعف شخصية القائد .
‏- تسلط القائد .
‏- افتقار القائد الى المهارات الادارية والقيادية الاساسية.
‏- ضعف الاتصال بين الرؤساء والمرؤسيين .
‏- ضعف الاجواء المهنية في المنظمة .
‏- الخلط بين  الجانب الشخصي والجانب الاداري وتغلّب احدهما على الآخر .
‏- انعدام التوافق بين الموظفين من اعلى الهرم الوظيفي الى اسفله والعكس .
‏- افتقار المسئولين الى فهم نفسيات الموظف والعميل .
‏- تسرب الكفاءات لعدد من الاسباب سأفرد لها مقالا لاحقاً باذن الله  .
     حين نعمل على الارتقاء بالعقول البشرية في المقام الاول سنصل الى تحقيق اهدافنا بأقل وقت وجهد ومال ..
‏     حين نبني في هذه العقول حب العمل وروح الانتماء والاستفادة من تجارب السابقين والبدء من حيث انتهى الآخر والعمل بروح الفريق وانتفاء الانا ( مع حفظ الحقوق ) وحس المبادرة الايجابي المبنية على ثقة وحسن ظن في المبادر صدقوني ستكون عملية التطوير سلسة ومرنة وسريعة .
بقلم /
‏هدى بنت عبدالرحمن الفهيد
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...