‏القيادة الإيجابية 

كيف تكون قائدا إيجابيا ؟

‏كيف تصنع بيئة عمل جاذبة ؟

‏ما مدى تأثير القائد  الإيجابي على جودة الانتاجية ؟

‏كيف يكسب القائد الإيجابي ولاء العاملين لديه؟

‏على القائد الإيجابي أن يحسن الإجابة على التساؤلات السابقة، وينتهج ثقافة تنظيمية عالية للتأثير على المرؤوسين، وحتى يكون مسار القائد الإيجابي  سليما، عليه أن يسأل نفسه ، هل أنا شخص إيجابي؟

‏وما السبل السليمة التي يجب أن أسلكها لمساعدة الأشخاص السلبيين  الذين لا يهتمون بتطوير أنفسهم؟ وعلى القائد الفذ جعل هولاء السلبين ينهضون من الكسل والخمول وتطوير مستواهم، والقائد في هذا الموقف يتطلب منهم المتابعة المستمرة و التقويم الدقيق لمستوى أدائهم، حتى يتكيفوا مع المستجدات التي تطرأ في بيئة العمل، ويكونوا سندا داعما لزملائهم ومؤسستهم.

‏كذلك القائد الإيجابي هو من يحافظ على وجود الأشخاص الإيجابيين في مؤسسته ، لما لهم من دور فعال في نجاح المؤسسة وتطورها واستخدام أسلوب التعزيز المستمر ، وتقديم الحوافز للمحافظة على العناصر الفعالة في المؤسسة.

‏من خلال عمل القائد  وممارسته للعمل القيادي يستطيع تحديد إمزجة  العاملين لديه وإمكاناتهم وميولهم، واتجاهات نحو الإبداع والتطوير والتنمية المستدامة، ومعالجة التحديات التي تواجه القائد، تتطلب منه التمتع بالقوة القيادية والنظرة الإيجابية حتى ينعكس ذلك على أسلوب تعامله مع المؤسسة والعاملين فيها، فهو عندما يتبنى النظرة الإيجابية سيكون قائدا أكثر فاعلية وتأثيرا مع جميع المرؤوسين ، ويحمل أسلوبه القيادي  القدرة على خلق نظرة متفائلة بين أوساط العاملين لديه مما ينعكس على مستوى  أدائهم وتقدمهم وتطورهم، وبالتالي مستوى الأداء ينعكس إيجابا على جودة العمل وتميزه وتفرده، فالعناصر  جميعها تسهم بطرائق عدة  نحو التميز.  فالقائد إيجابي والبيئة جاذبة لكافة العاملين بما يقدم لهم من مميزات تحفزهم وتعلي قيمهم وولائهم لمؤسستهم ، ويكون مستوى الانتاج ذا جودة عالية.

 

‏د.سارة عبدالله المطيري

‏دكتوارة إدارة تربوية ‏ومدرب معتمد

‏dr.sarahalmutiri

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...