يوسف واخوة يوسف في المجتمع الوظيفي

 

الكثيرون يبحثون عن الاستقرار المادي أو الحصول على المناصب لتحقيق ذواتهم في ظل وجود اشخاص أفضل منهم بالمهارة والمعرفة والخبرة الوظيفة، والبعض منهم مستعد للتحايل بالفعل أو القول من أجل الحصول على ذلك المنصب، وفي النهاية يحصلون عليه بطريقة غير مشروعة كما حدث مع اخوة يوسف عندما رحلوا عن أخوهم يوسف “الموظف الكفؤ” وجاء بدم كذب لأبيهم “مدير الدائرة” وأنه قد مات يوسف، من اجل اطماع شخصية وبهدف أن المدير ينسى ما يتميز به يوسف عن اخوته من احترافية في العمل وذكاء. وبعد مرور فترة من الزمان إذ يوسف يصبح ذو منصب ومسؤول كبير في البلد واخوة يوسف مازالوا في ظلالهم القديم من حقد وكذب، ولكن الله أكرم يوسف وعوضه عندما حدث له في بداية وظيفته المهنية وأصبح المسؤول الاول عن “المنظمة” بما فيها من موظفين ومدراء. وقد يحدث ذلك كثير في المنظمات من كذب وافتراء من المنافسين لأجل الحصول على كرسي غير مستحقين له “اما بتشويه سمعة الموظف المتميز والمستحق لتلك الميزة لأطماع شخصية” وفي النهاية يخسرون بعد صبر يوسف على ما تحمل من عقبات وايذاء وابتلاء ” عبر فترات زمنيه متقطعة “قبل الحصول على ذلك المنصب.

ختاماً: “يوسف” الموظف المميز ستستمر في محاربة كافة العقبات احتساباً وصبراً على اقدار الله وسوف يعوضه ربي بما يسيره له لأنه صافي القلب يفكر في المنظومة ويفكر في الفريق. الموظف المتميز ذكي بعلاقاته ذكي في انجازاته ذكي ومحترف في العمل.

” “اخوه يوسف” الذين يطمعون ويفكرون في كرسي “مشرف قسم أو مدير اداره أو ميزة مالية نهاية الموسم “سوف يخسرون بعد فترة من الزمن” والشواهد كثر

لا تكذب من اجل ظلم غيرك واكل حق زميلك المتميز والافضل منك بالمهارات والمعرفة بهدف الحصول على ميزة في الوقت الحالي.

 

بقلم الاستاذ/ مبارك بن عبدالله الحقباني

@M3Alhagbani

 

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...