هل حقاً نحتاج إلى دورات تدريبية بعد الآن؟

 

لم تكن المعرفة يوماَ بهذا التوسع ، فنحن الآن نستطيع أن نصنع محتوى أو نبحث عنه بسرعة هائلة. وبشكل غير متوقع نجلب تلك المعارف للعمل.

 

كان يجب على الطرق التقليدية في التدريب أن يرفع من مستواه بحيث يكون رقمي ومدمج وقصير ليصبح مطلوب بشكلٍ أكبر لذا ما الذي يعنيه هذا السياق للمنظمات المعنية بتطوير مهارات القوى العاملة الحديثة؟

 

التوقعات العالية للمعرفة الفورية

يتوقع الناس الكثير لأن الحصول على المعلومات خارج بيئة العمل أصبح سهلاً الآن. فعلى سبيل المثال؛ لا نحتاج لأن نخوض في الكثير من المعلومات حول السمكرة لمعرفة كيفية إصلاح صنبور ماء، حيث يوجد الكثير من المقاطع القصيرة على اليوتيوب التي ترشدك في ذلك.

هذا ما يريده الناس عندما يصل الأمر إلى التدريب والتطوير في مجال العمل، فهم لا يريدون أن يتعلموا أكثر مما يحتاجوا إليه.

تكاثر المحتويات يولد الحيرة

في الآونة الأخيرة نلاحظ أن الناس أصبحوا في حيرة من أمرهم للحصول على المعلومة الصحيحة لكثرة وجود المعلومات في القنوات الرقمية؛ اليوتيوب، فيس بوك، تويتر، ويكيبيديا، لينكد إن ومحرك جوجل كلها مصادر معلوماتية سطحية.

الحصول على المعلومات لم يكن يوماً مشكلة، بل إيجاد المعلومات الصحيحة هو المطلب لأولئك الذين يعملون على صنع اشياء مبتكرة لمساعدة غيرهم في التعلم والبحث.

البيانات الضخمة والتأثير الكبير: لايزال البحث جاري عن الحل السحري

لاتزال العلاقة الحقيقية بين خبرات التعلم والسلوك ومقاييس العمل ذات مسعى ايجابي بدلاً من أن تكون أمراً واقعاً، وهذا ليس ببعيد. فأدوات التحليل المطورة ستجعلها واقعاً لأكاديميات المهارات في السنوات القادمة.

المعرفة توجد في كل مكان لكن الانسان عدو ما يجهل

التعلم على كيفية التعلم هي مهارة اساسية للقوى العاملة الحديثة. المشكلة التي نراها غالباً هي عدم معرفة الناس بمجالات التنمية والتطوير الخاصة بهم بغض النظر عن وفرة وسائل التعلم.

التعلم وجهاُ لوجه لا يزال له مكانه مهمة على طاولة التعلم

بلا شك أن دمج انشطة التعلم والمعرفة التي نشارك بها قد تطور بشكل كبير على مدار العشر سنوات الماضية. بالمقابل أهمية التعلم وجهاً لوجه ما زالت مطلوبة بشكل كبير بشرط أن يكون الهدف من التعلم مناسب والتسهيلات متوفرة (كتعلم مهام صعبة أو تطوير العلوم المعقدة).

بعض من المهارات لن تفقد بريقها ابداً

بعض المواضيع لن تندثر ابداً؛ قراءة القصص والمرونة في التعامل مع التغيير من العناصر الاساسية لمهارات التعلم كما هو حالها قبل عقود. ما لن يتغير ابداً هو أن تفعل شيئاً مختلف، يحتاج الناس أن تعي معنى ذلك وأن تقوم بتعلم المهارات اللازمة بذلك بشكل مختلف.

 

ترجمة/ رحاب العتيبي

المصدر/

https://www.hrgrapevine.com/content/article/lane-4-management-group-2019-02-07-do-we-really-need-training-courses-anymore

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...