القيادة الإدارية.

 

بلا شك أن المجتمع الوظيفي له أهمية في الحياة كأهمية المجتمع الاسري وذلك انه سبب في استمرار عجلة الحياة.

فكلنا نعلم أن كل مؤسسة عملية تحتاج الى قائد أو قادة لقيادتها نحو النجاح وتحقيق الاهداف وبذلك من الطبيعي أن نجد صعوبات في القيادة ( دعوني استبدل كلمة الإدارة بالقيادة فنحن الان اصبحنا في عصر متقدم من علم الإدارة وهي مرحلة القيادة ) ، تكمن الصعوبات التي تواجهها القيادة في عدة محاور منها ادارة الموظفين والمعاناة المتكررة و المتشابهة في اغلب المؤسسات وقد يحدث ان المدير لديه هو مشكلة يجب ان تعالجها المؤسسة , وهُنا قلت المدير لأنه من المستحيل أن يكون هناك قائد يُعاني من مشاكل وتكون المؤسسة باضطراب وبحاجة الى إصلاح . وأود التطرق إلى أنه يوجد نقص شديد في تثقيف الموظفين والمدراء حول العمل الجماعي حيث أن اغلب القرارات والتصرفات غير المسئولة و المشاكل هي مفاهيم مغلوطه شخصية بين الطرفين فتقع الاهداف ضحية هذه النزاعات وقد يقع موظفين اكفاء ضحايا أيضاً . ويحدث أن المحسوبيات هي من تحكم العلاقات في العمل بما فيها الترقيات . فتفقد المؤسسة صحة بيئتها وقيمة ولذة العمل الجماعي والراحة النفسية والامان الوظيفي ويصبح العمل مزعزعاً لا هدف له.

إن البيئة العملية الصحية هي التي تنشأ لتحقيق الاهداف وأخذ كل موظف مكانه المناسب ويصبح فيها القائد متلمساً لاحتياجات الموظفين لأداء عملهم على اكمل وجه وتقام واجبات الاعمال من اجتماعات وتقييمات بشكل سليم ، وحتى ان تطلب الامر التغيير لشيء تضطر المؤسسة تغييره إما تغييراً جذرياً أو تغييراً تدريجياً فهذه البيئة الصحية تسهل إدارة التغيير وذلك بتعاون الجميع لأنهم اعتادوا على ذلك.

الكاتب/ عمر الشمري

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...