نظرية العُنصرين التحفيزية للعامِلِين

قرأت قبل أيام نظرية (x-y) التي طرحتها إحدى الأخوات في هذا الموقع عن أنواع الموظفين وكيفية تحفيزهم ومن هذا المنطلق أحببت أن اطرح لكم أيضًا نظرية أُخرى تخدم هذا المجال ألا وهي نظرية العُنصرين أو العامِليَن ومبتكرها هو  : فريدريك هيرزبرج  two factors theory))

وتقول هذه النظرية إن عدم الرضا وغياب الدافع ينتجان من عوامل مستقلة (مختلفة) تماماً عن العوامل التي تؤثر على الرضا والدافع وأطلق صاحب النظرية على مجموعة العوامل التي تؤثر على عدم الرضا :

  • عوامل صحية وقائية (Hygiene Factors ) أي تتعلق بحاجات المستوى الادنى وتشمل سياسيات المنظمة والاشراف والعلاقات الشخصية وظروف العمل والاجور وغياب هذه العوامل يسبب سخط العاملين أو عدم رضاهم وغير أن وجودها لا يؤدي بالضرورة إلى رضا العاملين .

بمعنى أن غياب التنظيم الاداري الجيد قد يحدث عدم رضا للموظف داخل المنظمة و عدم وجود علاقات شخصية جيدة أو على الأقل شخصيات يستطيع الموظف التكيف معها قد يورّث لديه الملل وعدم الرضا أيضًا !

الأجور والرواتب قد تحدث أيضًا عدم رضا لدى الموظف مما يقلل ذلك من انتاجيته وقد تكون هناك انتاجية ولكن دون جودة !

وفي وقتنا الراهن وجود هذه الأسباب قد لا يؤدي بالضرورة الى رضا الموظف قطعًا و هذا عائدٌ للموظف نفسه ، وللأسباب التي دفعتهُ لهذا العمل ولطبيعة شخصيته .

فإذا أراد المدراء زيادة في انتاجية هؤلاء الموظفين عليهم المحافظة على هذه العوامل وتعزيزها أيضًا والتجديد فيها بما يُسهم في إرضاء الموظف لأنها ليست كافية لوحدها إذا ما أراد المدراء من العاملين لديهم زيادة الانتاجية مع الجودة ..

  • العوامل الدافعة ( Motivators ) فهي العوامل التي تتعلق بحاجات المستوى الاعلى و هي المسببة للرضا وتشمل الانجاز و التغيير والمسؤولية والنمو الشخصي ..

فـ المسؤولية تعني مسؤولية الموظف بدءًا من اختياره لهذه الوظيفة وانتهاءًا بتحمل قراراته وما يحدث لديه وكل ما يتعلق به وما يقول أو يفعل داخل هذه المنظمة .

أما شعوره بالإنجاز فيعني تعزيز هذا الشعورمن خلال الحديث الايجابي مع النفس والفخر وتقدير الذات واعطائها ما تستحق وتقديم الافضل لها بعد كل إنجاز تقومُ به .

النمو الشخصي أي أن تحاول ما استطعت اكتساب المهارات اللازمة لنجاحك واداء المهام على الوجه الذي يرضي ضميرك أولًا ويُشعرك بالسعادة .

وأما التغيير فهو الشيء الوحيد الثابت الذي يحدث لذا وطَن نفسك لهذا التغيير ، كُن طموحًا وكُن مستعدًا وحاول ما استطعت أن تفعل ما يليق بسموّك .

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...