مواهب.

أكاد أجزم بعيدا عن الوصف الوظيفي المكلف به كل موظف ان هنالك موظفين و موظفات لديهم هوايات و مواهب أخرى بعيدة تماما كل البعد عن تخصصاتهم الأساسية  أرى من وجهة نظري انه يفترض ان توظف في مكانها الصحيح و ان تبذل الجهة التي يعمل بها الموهوبين و الموهوبات قصارى جهدها في دعمهم بشتى الطرق و الوسائل النظامية ، الموهوبين و الموهوبات مكاسب للجهات التي يعملون بها   يستحقون  للدعم و الإشادة بهم فهم واجهة مشرفة للمكان الذين ينتمون إليه بل و واجهة مشرفة أيضا للدولة .
 
إن العمل الروتيني أو أداء العمل بالشكل الروتيني يبعث في نفوس الموظفين الملل و قد يقودهم للكسل او التباطؤ في أداء أعمالهم الموكلة إليهم الأساسية  لكن بتبني أفكارهم و مواهبهم أجد انها فرصة جديرة بالاهتمام يمكن من خلالها الارتقاء بمستوى المهنة و الجهات التي يعملون بها وبفريق العمل بأكمله  بشرط ان تتوفر معاير العدل و المساواة و التقدير .
 
الموهوبين و الموهوبات شخصياً اعتبرهم موظفين مثاليين و يستحقون لقب الموظف المثالي لأنهم يمتلكون أفكار تميزهم عن الموظفين العاديين فالخروج عن دائرة الروتين بما يتناسب مع مبادئنا و قيمنا يعيد تشكيل أمورا عدة لم تكن بالحسبان، اعتقد ان المناسبات الرسمية و الفعاليات فرصة مناسبة ليبرز كل موهوب أو موهبة ما في جعبتهم لعل اقلها تمثيل اقسامهم  و ما يقدمونه من خدمات بشكل مختلف كما أنها فرصة أيضا مناسبة لتعارف جميع الأقسام و منسوبيها على بعض و الخروج عن دائرة الروتين.
 
نسرين بنت فهد ابو الجدايل 
أخصائية مختبر و المشرفة على قسم اعداد التحاليل الطبية و فحوصات الزواج 
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

One thought on “مواهب.

  • at 6:12 م
    Permalink

    مقال رائع جدا..ليت صوتك يصل إلى كل من يدفنون تلك المواهب لبعدها عن التخصص..أو لايكلفون أنفسهم قدرا معتدلا من التحفيز..وشيئا من الانتفاع بتلك الموهبة..

    والموظف المظهر لمواهبه لتطوير القسم يتهموا نيته ليعود مدفونا بما وهبه الله ..
    وعليه أن يطبب حاله بحاله..وينتفع بموهبته بعيدا عن مجتمعه الوظيفي المظلم.
    فلا قوة له إلا بالله ثم نفسه..
    الإيمان بالروتين أصبح طامسا على أعينهم.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...