مهارات العروض التقديمية

 

 

قد تجد نفسك كموظف مضطر لتقديم عرض عن مشروع أو استعراض نتائج لبرنامج أمام رؤسائك أو زملائك، وهذا يعني أنك بحاجة لإتقان بعض المهارات التي قد تساعدك على تقديمه بشكل أفضل، ومن تجربتي الخاصة في تقديم العروض ومن قراءاتي سأذكر بعض النقاط التي حسّنت من ادائي:

أولاً:

التمكن من المادة التي ستقدمها، لا يمكن لك التقديم بشكل جيد إن كنت غير ملم بما تقوله بالشكل الكافي كما أن ذلك سيكون طريق سهل لإرباكك خلال التقديم،النصيحة الثانية بهذا الخصوص حاول أن توجد رابط بينك وبين ما تقدمه” قصة ملهمة لها ارتباط بموضوعك، موقف حدث خلال إعدادك لهذا الموضوع أو فتح حوار مع أحد زملاءك في بداية العرض، ببساطة ابحث عما يشبهك”.

 

ثانياً:

تمرّن، في تقديمك للعرض حاول التدريب عليه لوحدك أو أمام اصدقائك أو عائلتك، قد لا تستطيع تقديمه بجدية لكن في أحسن الأحوال سينبهك هذا التدريب لمدى قدرتك على التذكر وتسلسل أفكارك.

 

ثالثاً:

تذكر أن الحضور لا ينتبهون لأعراض الارتباك التي تنتابك خلال التقديم ” رجفة اليد، خفقان القلب، التعرق” وللتحكم بها تنصح إيمي جين سو في مقال له على هارفرد بزنس ريفيو بأن تركز على جسدك لا على الخارج لأن ذلك سيساعد على تخفيفها كما تنصح بأن تحاول الإمساك بأي سطح كالطاولة مثلاً لأن ذلك وسيلة جيدة لتخفيف التوتر.

 

رابعاً:

ضع ورقة في مكان واضح بالنسبة لك لتذكيرك بأهم النقاط إن حدث ونسيت خلال تقديمك للعرض، مثلاً دوّن الأفكار الرئيسية للعرض واحرص على تسلسلها بما يسهل عليك تذكرها.

 

 

خامساً:

في كل المرات التي قدمت فيها عرضاً كنت اشعر بالتعب أو الملل من الكلام، تجاوزت هذه المشكلة بأن اسمح للحضور بالتحدث عن الموضوع أو النقاش فيما بينهم.

 

سادساً:

إذا كان العرض مسجلاً شاهده/ استمع له بعد تقديمك له بفترة أو حاول تسجيله في حال لم يتم ذلك، استماعك لنفسك سيعزز لديك نقاط القوة كما أنه أفضل طريقة لمعالجة نقاط الضعف لديك.

 

 مشاعل الفالح

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...