من هو الموظف الذي يفضّل رب العمل ترقيته؟

من هو الموظف الذي يفضّل رب العمل  ترقيته؟

هل  تعتبر نفسك من الموظفين الذين يفضّل مدراؤهم  ترقيتهم؟
لقد استمعت عبر المذياع لاحصائية مثيرة للاهتمام وقد لفتت انتباهي حينها فقد  أظهرت أن ٩٠٪‏ من  الأشخاص الذين يقومون بأحد الأمور التالية  قد تمت ترقيتهم ثم استقبل البرنامج الاذاعي اتصالات عدة من المستمعين فقد حاول المتصلون تخمين المسبب الوحيد لترقية الموظف والذي تم ذكره في المذياع.
لقد كان السبب  أمراً لا يمكنني شخصيا أن أخمنه او اكتشفه فلقد  تم ترقية ٩٠ ٪‏  ممن كانو يضعون وعاء من السكاكر والحلويات على مكاتبهم كضيافة لمن يزورهم أو يمرعلى مكاتبهم .

هل يمكنكم  تصديق ذلك ؟

ربما أمكنكم تصديق ذلك  الأمر ولكنه جعلني أفكر أو أخذني للتفكير بشكل عام ( للمعلومية أنا أستخدم هذا المصطلح  بشكل فضفاض) أن الموظفين ينقسمون ضمن مجموعتين فهم إما متطلبين أومبادرين.

إذن كيف تصنف نفسك!

هل أنت موظف متطلب أم مبادر؟
المتطلبون

هم أولئك الذين يتسائلون دوما  عن وقت العلاوات  أو الترقيات  أو عن أي أمر يعود بالفائدة عليهم.

هؤلاء هم  الذين لا يتأخرون  في العمل  عن  الوقت  المحدد لذا يمكنك ضبط ساعتك حسب توقيتهم الدقيق لأنهم  يغادرون العمل حسب الوقت المحدد لهم بالدقيقة  لمتابعة  بقية يومهم.
هل ثمة خطب ما  بشأن هؤلاءالموظفين؟
ربما نعم وربما لا لكن ما أعرفه أني كنت أحد هؤلاء الموظفين في يوم الأيام  لأسباب عدة.
المبادرون
المبادرون هم أولئك  الذين يمكنك الاعتماد عليهم لمساعدتك في تحمل أعبائك وهم دوما يقفون إلى جانبك  للتأكد ما اذا كان  قد تم انجاز العمل أم لا – فهم يقومون بانجاز الجزء المنوط إليهم بل    ويتجاوزون ويتعدون مهامهم لتقديم المساعدة أينما وحينما استدعى الأمر ذلك.

فهم يتحملون ضغوط العمل بالنيابة عن مدرائهم لأنهم ينتمون لفئة الموظفين الذين يقولون لك دوما

“هل تسمح لي بالاهتمام بهذا الأمر أو هذه المهمة بينما تركز على أمر آخر؟”

 

إن الموظف المبادر يلاحظ ما اذا كان زميله أوزميلته يواجه أمراً ما خارج العمل حيث يمكنه اكتشاف أوالانتباه لهذه الامور ومحاولة تقديم المساعدة  التي ستكون مفيدة جدا باذن اللله لمن سيقوم بمساعدته وهذا الأمر لن يكون مثار انتباه زميله أو زميلته فحسب  بل سيثير انتباه رب العمل أيضا.

فهل يعني ذلك أنه عليك البقاء لوقت متأخر في العمل وأن تعمل في أوقات اضافية وأن تنهك نفسك لتنال الترقية؟

الإجابه لا، ولكن هل لديك نمط شخصية الموظف المبادر أو أخلاقيات العمل التي تتحدث بالنيابة عنك وتقول: ” أنا هنا وجاهز للمساعدة في حال استدعى العمل ذلك؟

إن الموظفين المجتهدين و من يكونون محط الانتباه هم من تتم ترقيتهم.

إن كنت تبحث عن عمل حاليا ففكر بمزايا مشاركة وطلب ااستشارة أحد كتاب فريق عملنا و الفائزين بجوائز عدة  فلقد قلصنا المدة التي يستغرقها عملاؤنا أثناء البحث عن شاغر وظيفي لتصل إلى مدة تتراوح من شهرين-لأربع أشهر آخذين بعين الاعتبار أن المدة المتوسطة التي يستغرقها العميل  في البحث عن شاغر وظيفي تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر، وبالتالي وفرنا على عملائنا آلاف الدولارات التي يتم انفاقها على أجور غير مكتسبة. قم بالاطلاع أكثر على ضمانات المقابلة ذات الستين يوم وعن مقدرتنا على اختصار المدة التي تستغرقها أنت في البحث عن شاغر وظيفي من خلال زيارتك لهذا الرابط.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...