من أول السطر …

المؤمن القوي

البدايات هي ما تُحدد النهايات

عبـــارةٌ مبهمة عن أي بدايةٍ أتحدّث وعن أي نهاية ؟

ها نحن في بداية عامٍ جديد ، عام إن كُنتَ قد استعددت مُسبقًا لما ينتظرك فيه فستجني ثِماره ، لن أُزاحم أفكارك بنصائحي ولكن تقبّل منّي هذه الكلمات .

إن كُنت مستقرًا في وظيفتك فهنيئًا لك ، ولكنّي على أمل بأن تخرُج من هذا العام بشيءٍ آخر مُختلف عن روتينك السنوي الذي تنتهي الأعوام تِلو الأعوام وأنتَ كما أنت ! لا تجعل الشهر يمضي بعد الشهر ولم يزدد فيك إلا وزنك ! و لم تتزوّد بالتعلم في مجال ما مُختلف عن مجالك ، أو طوّرت مهاراتك اللغوية ، أو تعلّمت لُغةٌ أُخرى أو أيٍ علمٍ آخر يُفيدك على المدى القريب أو البعيد .

مِثلَ أن تخلُق عادة طيبة جديدة و تُقلع عن عادة سيئة وأن ينتهي هذا العام بأقل ضرر على عقلك و نفسك و جسدك والآخرين .

إن كُنت موظفًا في القطاع الخاص، وكُنت مستقرًا فهنيئًا لك ذلك ، ولكن عظّم طموحُك أيضًا، تزوّد علمًا وعملا، لاتكُن ممن يسعى للخبرةِ فقط، يجب أن تعشق كُل لحظةٍ بها ترتقي وتزدانُ حياتك .

( لاتجعل المال هو هدفُك الوحيد لأن تعمــل )

و إن كُنت موظفـًا غير مستقرًا، اجتهد، اصدق مع ذاتك وانضبط يا صديقي !

فاللحظات الممتعة التي تعيشها أغلب وقتك، لن تكون رفيقتك على الدوام ، نحنُ بحاجة لأن نتذكر بأن هُناكَ مجدٌ دائمٌ ينتظرُنا، متجاهلين السعادات المؤقتة .

لستُ مثالية لأن اكتُب بهذهِ المثالية ، ولكنني أسعى، السعادات الصغيرة المؤقتة ستُعوّض بسعاداتٍ عظيمة إن كُنت ذا نوايا صادقة .

(التغيير هو الثابت) عبارةٌ لن تتغير ولكن الحياة مُتقلّبة وتمضي بعجلة !

لن تنتظرُك حتى تستيقظ بعد فواتِ الأوان، لن تصبر لكَ عمرًا بأكمله حتى تتقن مهارةً واحدة أو لُغةٍ واحدة أو عمل ما يُضفي على حياتك وسيرتك ألوان الفخر والسعادة .

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

8 thoughts on “من أول السطر …

  • at 7:53 م
    Permalink

    مقاله اكثر من رائعه الى الامام عزيزتي فاطمه
    ذكرتني بهذه العباره “قاوم ساعة الكسل لأجل عُمْر السعادة”
    في انتظار كتاباتك القادمه دمتي بسعادة ?

    Reply
    • at 4:49 م
      Permalink

      بالضبط عزيزتي
      دامت عافيتك وسعادتك
      سعيدة بقراءتك ، شُكرًا لك .

      Reply
  • at 12:05 م
    Permalink

    عميق جدا…
    شكرا فاطمة لأن القراءة لك تكفي!
    دمتِ بخير يا صديقة ()

    Reply
    • at 4:54 م
      Permalink

      شُكرًا شُكرًا لقلبك شِفاء ()
      دُمتِ بِــسعادة و خيرٍ ومسرّات .
      سعيـدة جدًا بإطلاعك ^_^

      Reply
  • at 6:14 م
    Permalink

    مقالة رائعة ، كعادتك يا صديقة دائما ما توقظين روح النشاط بهذا التشجيع .. دمتِ بخير و إلى الأمام صديقتي ..?✨?

    Reply
    • at 4:56 م
      Permalink

      كُل التوفيق أتمناهـ لكِ صديقتي العزيزة الهنوف ()
      دُمتِ بِحُب ورضا و تقدّم .
      شُكرًا لك

      Reply
  • at 8:47 ص
    Permalink

    أحسنتم .. كلمات رائعة وحماسية وتفاؤلية وتشجيعية وتحفيزية.. فيها الكثير من الصدق والإخلاص وحب تقديم النصيحة.. مليئة بالاستلهام والتفكر والنظر يمنة ويسرى.. أثرتي التساؤلات في كل شخص أين أنت اليوم وأين تريد أن تتجه ماذا لديك وماذا ينقصك طور جدد أضف غير كن أفضل…
    أنصح بقراءته … وكل التوفيق للكتابة القديرة.

    Reply
    • at 5:00 م
      Permalink

      سعيــدة جدًا بمرورك وقراءتك ، شُكرًا جزيلًا لك ()
      وكُل التوفيق أتمناهـ لك أيضًا .

      Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...