مشاركة المعرفة.

نعيش اليوم في عالم منفتح ومتسارع في كل مجالات الحياة ولا يمكن الانغلاق أو أن نكون بمعزل عن العالم ومن أهم الأمور التي نحتاج لها في عالمنا اليوم تطوير البيئة المعرفية ومشاركة المعرفة وإنكار الذات في سبيل تحقيق بيئة معرفية تساهم بالرقي بمنظماتنا نحو ما تصبوا إليه من النجاح والتميز. 
 
ولاشك أن إيجاد المعرفة وتطبيقها أمر ضروري لنجاح المجتمعات الوظيفية، خصوصًا في أيامنا الحالية والتي تتميز بالتغير والتجدد المتسارع في أساليب العمل ومهارات العاملين.
ولاشك أن تبادل المعرفة بين الموظفين قضية رئيسية لتطوير بيئة المنظمات لدينا فالموظف أو المدير أو المتخصص يعتبر عنصراً أساسياً لنجاح المنظمات وحسن إدارتها، إذ لا يمكن أن نتصور منظمة من غير أشخاص قادرين على قيادتها والرقي بها.
 
ومن الأمور التي تعزز أهمية مشاركة المعرفة :
• التوعية بأهمية المعرفة من قبل المنظمة للأفراد.
• أن يعلم الموظف أن التعاون وإنكار الذات بين الأفراد مما يرفعك الله به في الدنيا والآخرة.
• الانفتاح في البيئة المعرفية يساهم في زيادة الإبداع والمهارات للموظف والمنظمة.
• الشعور بالإيجابية ونفع الآخرين.
• ممارسة المعرفة يؤدي لترسيخها ويظهر لك خفايا وجوانب في المشاركة المعرفية.
 
وكما أشرنا بأهمية مشاركة المعرفة بين الأفراد والمنظمة يجب على المنظمة حفظ المعرفة وتخزينها وتشير عملية تخزين المعرفة إلى أهمية الذاكرة التنظيمية، فالمنظمات تواجه خطراً كبيراً نتيجة لفقدانها للكثير من المعرفة التي يحملها الأفراد الذين يغادرونها لسبب أو لآخر، وبات حفظ المعرفة والاحتفاظ بها مهما جداً لا سيما للمنظمات التي تعاني من معدلات عالية لدوران العمل، والتي تعتمد على التوظيف والاستخدام بصيغة العقود المؤقتة والاستشارية لتوليد المعرفة فيها، لأن هؤلاء الأشخاص يأخذون معرفتهم الضمنية غير الموثقة معهم عندما يتركون المنظمة وبالتالي المتضرر الأكبر هي المنظمات.
 
 
بقلم/  يوسف أبوشلعه 
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

2 thoughts on “مشاركة المعرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...