ما علاقة الثقة المؤسسية بجائحة كورونا ؟

بناء بيئة عملية تتسم بالثقة المؤسسية أمر في غاية الأهمية؛ لتيسير المهام واختصار الكثير من الوقت والجهد، وفي المقابل انعدام الثقة في المؤسسة يكلف الكثير من المال والوقت والجهد؛ لأن الثقة المنخفضة تعني بطء في الإدارة وارتفاع في التكاليف وافتقار للتواصل الفعال.

فالموظفون هم البعد الأكثر تأثيرا على النجاح والاستمرار المتصاعد للمؤسسة، هم الأعمدة لخطوات التقدم، وهم الرؤية المستقبلية الواعدة، وكي تستطيع المؤسسات تحريك الموظف نحو الإبداع يجب دفعه للأمام بمنح الثقة ممزوجة بالحب والاهتمام، لأن الثقة هي الركيزة الأساسية في أعمال المنظمات تزيد الالتزام الوظيفي، وتحقق الولاء الشديد للمنظمة، وتخلق الرضا الوظيفي لدى الموظفين، وتقلل من الصراعات وتشجع على الحوارات، وتسهم في بناء قاعدة للتفاعل والتمييز المؤسسي تدعم الابتكار والقدرات الإبداعية، وهذا ما تحتاجه المؤسسات وبقوة في مثل هذه الأوقات الصعبة في زمن( الكورونا ). أن الأزمات تولد الكثير من الطاقة إذا تم استثمارها بشكل صحيح وتكون مصدرا للإبداع و للابتكار، ونحن في ظل هذه الأزمة نرى حجم  الخسائر الاقتصادية على الجميع.

وكي تستطيع المؤسسات الخروج بأقل الخسائر وجب التركيز على الاستثمار بذكاء في المستقبل من خلال الابتكار لمعالجة التحدي الحالي والتطلع للأفضل، وبلك نقول إذا كان  للثقة أهمية واضحة في المؤسسات في الوقت الحاضر، فإن أهميتها تزاد في المستقبل للمنافسة والبقاء .

نوف القحطاني

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...