ماذا تحتاج أنظمتنا الإدارية ؟!

‏إن الحديث عن إصلاح أنظمة الإدارة أو تطويرها يقتضي تشخيص واقعها.
‏فمعرفة الداء سوف يسهم في رسم خطط الإصلاح أو التطوير ، بغية تحويلها من أنظمة تقليدية فقيرة الأهداف والفاعلية والتأثير ، إلى أنظمة تسهم في تبني مشاريع الابتكار والإبداع في بيئات العمل.
‏وقبل أن نستخدم لغة القياس والمؤشرات لابد أن نركز في هذا التطوير على ثلاثة مفاصل هي :
‏” الأنظمة والفكر والبيئة
‏ومن البديهي أن ترتب الأولويات في هذه المنظمات وفقا لمايلي:
‏١- التغيير في بنية هذه الأنظمة تجديداً ومرونةً وتوصيفاً للمهام وتوزيعاً للأدوار مبنياً على حاجات السوق لتحقق المنافسة العالمية.
‏ ٢- تطوير فكر من يقوم بقيادتها ليرتقوا بمهامهم وبما يحقق خططهم الاستراتيجية فيها، ويعزز علاقتهم بموظفيهم.
‏٣- الاهتمام بمكونات بيئتها المادية حيث توظف التقنية وبرامج الاتصال لخدمة الأنظمة وصالح العمل ؛ولكي تكون أرضا خصبة تحتضن التجارب وتستقبل مشاريع هذا الفكر التجديدي وتدعمه وتشجع على التنافس الإبداعي والابتكاري وترعاه وتحميه.
‏وفي مقابل هذا التغيير الإداري التنظيمي والعقلي والبيئي بصورته الحديثة لابد من اتّباع مايلي :
‏١- تفعيل أساليب المراقبة والمراجعة والمحاسبة حتى لاتضيع الموارد أو تفقد بسبب الاهمال أو الاختلاس.
‏٢- تطبيق تدوير القيادات بعد إجراء تقييم موضوعي لإنجازاتهم، وفي هذا كشف للقدرات من أصحاب الفكر الرائد ، وتحقيق لمبدأ تكافؤ الفرص ومنعاً  من انتشار مرضى التقليدية والروتين.
‏٣- العمل على تطبيق معايير منح الحوافز بمايحقق استمرارية أنشطة الإبداع والابتكار داخل المنظمات.
.
‏أ.عبدالله الحميضي
تربوي متقاعد – تعليم الرياض
@A_A_h904
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...