لماذا يجب عليك التوقف عن القيادة باستخدام أسلوب التخويف؟

القادة الواثقون من أنفسهم عادة ما يدعون موظفيهم يفعلون ما وكّلوا بعمله. فهم لا يشعرون إلى الحاجة لمراقبتهم عن بعد كالصقر، أو إدارة كافة تفاصيل مهامهم ، أو مراقبة كل خطوةِ يخطونها ، أو سن قوانين تشعرهم بأنهم تحت المراقبة.

هذه الخطوات يخطوها القائد الذي يستخدم أسلوب التخويف. الذي يخلق نوعاَ من الثقافة المبنية على الترهيب والتردد وانخفاض الروح المعنوية.

فيما يلي 7 علاماتِ مهمة  تدل على انك ربما تقود من خلال التخويف، اذا بدت مألوفة لك، فأنت بحاجة الى تغيير أسلوب قيادتك بشكل جذري لتنظيف البيئة السامة والبدء في خلق النجاح والسعادة لنفسك ولفريقك.

  1. الناس لا يتفاعلون

عندما يتجنب الموظفين التعاون او التفاعل مع الاخرين ، فهو بالتأكيد علامة على انهم يشعرون بالخوف من الخروج عن الخط.  اذا كان الهدف الرئيسي لموظفيك هو إبقاء رأسهم منخفضاَ وعدم الخروج عن خطهم،  فلن تحظى بمؤسسة تنافسية.

  1. يتم الحفاظ على النظام من خلال سن عقوبات

غالباَ ما نجد الاشخاص الذين يعملون في بيئات عقابية مذعورون طوال الوقت، إنه لأمر مخيب للآمال بأن تشعر بأنك تخضع للمراقبة طوال الوقت في عملك ، او بمحاولة الامساك بك وانت على خطأ. القادة المؤثرين يقضون أوقاتهم بالاستماع للأخرين، وبحل المشاكل ، والاحتفال بالنجاح.  ليس بعقابهم او محاولة الإمساك بهم عند ارتكاب خطأ ما.

  1. لا يقول الناس الحقيقة

يخاف الموظفين من قول الحقيقة تحت القيادة القائمة على الخوف، وذلك لانهم يعلمون جيداَ ان لا احد يريد سماعها. فالكثير منهم يحتفظ بالمشاكل والتحديات لأنفسهم، لانهم يعلمون بأن التحدث عنها علناَ لن يجدي نفعاَ وقد يزيد الامر سوءاً. التواصل المفتوح الذي يجب ان يحدث ليعمل الفريق بفعالية هو اسكاتهم تماما.

  1. يخاف الناس باستمرار من فقدان وظيفتهم

عندما يعمل الناس تحت ظل الخوف والشك،  يتصرفون على نحو من التوتر والخجل ، غير قادرين على اخراج افضل ما لديهم.  فلن يكون احد قادر على العمل بأكمل وجه مع فكرة احتمالية خسارته لوظيفته من زلة بسيطة. وظيفتك كقائد هي ان تخرج افضل ما لدى موظفيك، وهذا مستحيل تحت مناخ الخوف.

  1. يخاف الناس من الإخفاق

عندما يكون القائد من النوع الذي يتعامل مع المشكلة بمعاقبة احدهم، سيتعلم الموظفين ان يتواروا عن الانظار و لوم بعضهم البعض عند حدوث خطأ ما. وذلك لانهم يخافون من ان يستدعى احدهم على هذه الغلطة، وهذه  الطريقة من اضمن الطرق المؤدية الى بيئة سامة.

  1. الاذكى والافضل لا يتقدمون

تحت القيادة المبنية على الخوف ، الاذكياء والاكثر كفاءة لا يتقدمون. على العكس تماماَ، الترقيات تذهب لأولئك الذين يتقبلون هذه البيئة بإخلاص ويتفقون على جميع ما يقوله قائدهم. و مع مرور الوقت ، يصبح الاتفاق من غير تفكير هو الطريقة الوحيدة للمضي قدماَ.

  1. توقف الناس عن الحاجة ليصبحوا مرئيين

في ظل اجواء الخوف في العمل،  يصعب على الموظفين ان يكونوا حاضرين بالفعل او صريحين. فهم يحتفظون بمشاعرهم لأنفسهم  قلقين من البروز او عمل شيئا مختلفاَ. ويكون الهدف الرئيسي لمعظم هؤلاء الموظفين هو ان يتجنبوا ان يلاحظهم احد.

اذا ادركت هذه الثقافة، فأنت بحاجة الى معرفة ان القيادة من خلال التخويف يؤدي الى ضرر مباشر لقيادتك ولفريقك ولمنظمتك. ومن المحتمل أيضاَ بان يكون موظفوك الموهوبون والمميزون قد تركوك بالفعل. لذا اتخذ خطوا ت فورية لإجراء التغييرات اللازمة قبل ان تفقد البقية.

عملك كقائد هو ان تجعل الناس تشعر بالأمن والامان وبالدعم.  اذا كنت ممن يخلق بيئة قائمة على القلق والسيطرة والفوضى ، فأنت قائد مخيف يحتاج لبعض التغييرات.

ترجمة/ رحاب العتيبي  

المصدر/ https://www.lollydaskal.com/leadership/why-you-should-stop-leading-through-fear/

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...