لماذا الإصرار أهم من الحماس ؟

 

عندما تتوق نفسك للوصول إلى هدف ما أو تكون صاحب رسالة أو  قضية ، أو هُناكَ أمرٌ يراود نفسك تتسلّح بالحماس في بداية الأمر فتبحث و تبحث وتجتهد وتتعلم عنه وتعمل وتسعى حتى تصِل ، فما تلبث حتى تجد ذاك الحماس ينطفئ رويدًا رويدا .. وكأنك لم تحمل ذاك الهدف في قلبك يومًا ما ، ولم تسعى للوصول إليهِ أبدًا ولم تبذل من أجله جُلّ جهدك وطاقتك ..!

يا تُرى هل ستتوقف بعدما تصِل؟

هل الحماس قد تخمده حقيقة الواقع ؟ نعم .. ربما !

هل الحماس أهم من الإصرار ؟ بالطبعِ لا  ..!

هل تغيرات الحياة مهمتها تحجيمك أو إعاقتك عن تقدمك ؟

طبيعة البداياتِ دومًا تكون متوهجة بطاقة الاندفاع، ولكن المهم هو إصرارك على هدفك حتى تراه كما تاقت إليه نفسك بل وربما أفضل ..

إذا كانت أهدافك قد اتخذت من فكرك و قلبك حيزًا فأنت مسؤولٌ عن تحقيقها وحدك ..

الارتطام بالآخرين واختلافاتهم لم ولن يكُن يومًا عائقًا عن استمراريتك في التقدم نحو ما تُريد ..

تحلّ بالإصرار فعملٌ ذا قيمةٍ ومعنى تجد نفسك فيه خيرٌ وأبقى بلا عملٍ  ، أو بعملٍ بلا معنى ..

أعِد تعريف العطــاء لديك  ..

انظر إلى حجم الإصرار الذي تحتويهِ بداخلك ..!

هل تعرف ما هو الأثر الخالد بعد رحيلك ؟ اختَرهُ من الآن ..!

لا زال المجتمع بحاجة ماسّة لتقديم ما فيه المعنى الحقيقي الذي يتقدّم بهم لا يؤخرهم، الذي يُرضيهم عن أنفسهم و يجعلهم سعداء أو مغمورون بالرضا على الأقل في طريقِ سعيهم وأثنــاء تأديتهم لمهامهــم ..

إلى الكفاءات الشابّة الذين وجدوا أنفسهم في مؤسسات مع قادة تخلّوا عن الإصرار و اعتادوا الروتين المميت واستسلموا  في بداية طريقهم :

ابحثوا عمّن يتوافق مع القيم التي تمتلكونها ويظهر لكم المعنى الحقيقي للإصرار والتجدد والعطـــاء والتقدير و القيم ذات المعنى قولًا وعملا .

 

 

فاطمة بنت علي

@Sea_2am

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.