لا تقِف طويلًا عند الواقع !

 

أيها الموظف : لا تقِف طويلًا عند الواقع !

قرأتُ منذ أيام مقالًا قديمًا  يتحدّث عن مرونة المدن في حال وجود تغيرات مفاجئة، صعبة، و طارئة وكأنهُ مكتوبٌ عمّا يحدُث في زمننا الآن !

لكن في هذه المقالة لن اتطرق لمرونة المدن بل سوف أتحدث عن المرونة النفسية ” تحديدًا” مرونة الموظف في بيئة عمله رُغم الضغط النفسي الحاصل على أغلب أصحاب العمل والموظفين في الوقت الراهن .

“المرونة ” كلمة سهلة وأقرب جدًا للحيوية والعطاء و قبول التغيرات بكُل رحابة، ولكن ليس من السهل أن يتطبّع بها المرء و تصبح من سماته الشخصية .

هي تعني أن كل ” ما مررت به ” أو مرّ بهِ غيرك ”  تجارب تُحدِث أثرًا في وقتها ولا ينبغي أن يطول هذا الأثر إن كان سيئًا ، و أنتَ تعلمُ جيدًا بأنك ذا مقدرة على تقديم الأداء الجيد وتجنّب الأسوأ ما استطعت ، تعاملك مع التغيرات بوعي وشكلٍ صحيح و جهدٍ طيب و إخلاصك في تقديم المنفعة  لغيرك و القيام بواجبك رُغم الجائحة في الوقت الراهن، أمرٌ تُشكَر عليه و يُجازيكَ الله بحسُنِ ما تعمله ، تكيّفك مع الحال وقبوله رغم صعوبته و تقديم أفضل ما لديك من الأداء يُعَدُّ مرونة .

الأمور ليست طبيعية حتى الآن ” أزمة كورونا” أثّرت على الكثير و ما زالت تؤثّر ، ومع ذلك تذكّر بأن ألدّ أعداء الأداء الجيد هو الاستسلام للكسل والأفكار السلبية ..

أهم ما يمكنك تقديمه خلال هذه الفترة لِنفسك هو تعزيز الجانب الإيجابي لَك حتى تستطيع المواجهة من خلال ممارسة الرياضة ، التغذية الجيدة ،التأمل ،  قراءة القرآن مع أداء العبادات، فالجانب الروحي مُهِم جدًا لرفع الشعور بالطمأنينة .

هُناكَ مقولةٌ رائعة جدًا وقعُها طيبٌ كالمطر على أرضٍ جفاف 

قيل : لا تسمع إلا خيرًا و لا تُشاهِد إلا خيرًا و لا تنطِق إلا خيرًا .

تُرى ماذا لو كانت المرونة من سماتك الشخصية ؟ أنتَ محظوظٌ بِك ..!

يقول جوان باكويل :

” قد يكون الأمر أي شيء ، لكن غيّر شيئًا ما . لا تُلقِ باللومِ على مجموعةٍ من الظروف التي لم تقع في الأماكن المناسبة، عليكَ أن تصغي لتلك الومضة الداخلية وتتصرف وفقها “

 

 

فاطمة بنت علي 

Sea_2am@

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

One thought on “لا تقِف طويلًا عند الواقع !

  • 31 يوليو، 2020 at 19:42
    Permalink

    شكرا للكاتب

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.