” كُن منجزًا لا تكن مسوّفا ! “

 

 

كثير ما تعترينا فترات خمول وفتُور عن العمل ونميل إلى تسويف الاعمال بين الحين والآخر 

ونُنافي قاعدة ” لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ” وهذا شعور طبيعي حينما ننغمس في العمل وننسى أنفسنا

فحينما تشعر بأنّك تمر في هذه الفترة توقّف عن العمل!

خُذ قسطًا من الرّاحة وجدد نشاطكْ وحيويّتك للعمل والعطاء بشكل أفضل، استعدْ روحك المعطاءة 

وشغفك لتعطي أكثر وتهب العمل ْأفضل ما لديكْ.

ابتعد عنْ التسويف واحذر ان تقع في دائرته فتصبح من الخاسرينْ أولئك

 الذين بقوا تحت وطأة الخوف والتأجيل فخسروا النجاح و لذته.

فعُرّف التسويف بأنّه: تأخير وتأجيل تنفيذ عمل ما دون مسوّغ أو عذر حقيقي أو قهري مقبول.

والاسباب التّي تؤدي للتسويف عديدة ومختلفة حسب بيئتك وطبيعتك فمنها:

  • دور الاسرة في تأصيل فكرة التّسويف لديك؛ فتصبح في طبيعتك وعادة لا يمكن التخلي عنها. 
  • دور الاصدقاء ومن هم حولك فالمرء كمن يخالل!
  • ضعف الادارة والتّهاون بالأعمال وتأجيلها مع النفس.
  • الامل الطويل اللامحدود لديك الذي يجعلك تنسى الفرص فتسوّف كثيرًا بحجة انّ هناك قادم أفضل، فتضيع من يديك الفرص الثمينة.

وكما انّ للتسويف اثار سلبية عليك وعلى بيئة عملكْ:

عدم تحقيق النجاح المنشود! ، الندم على الفرص الثمينة الضائعة ، تراكم الاعمال مما يؤدي الى انجازها بأقل كفاءة او عدم انجازها فبالتالي الاخفاق والفشل في العمل!

“ولكي تحقق النجاح في عمل ما، عليك البدء في القيام بإنجازه، وفقاً لما خطّطته سابقاً، في وقته 

المحدد، أي لا تؤدّه قبل وقته المحدد

فتوصف عندئذ بالعَجُول، ولا تؤدّه بعـد الوقت المحدد فتوصف عندئذ بالمسوّف، ومن ثم تدخل 

في دائرة التقصير…!

ومن الوسائل للتغلب على التسويف ومعالجته:

  • جنّب نفسك اختلاق الأعذار، فالمسوّف أكثر الناس اختلاقاً للأعذار، فلا تلجأ إلى اختلاق الأعذار، وعدم تحميل نفسك المسؤولية الحقيقية
  • تعامل مع نفسك بذكاء. كأن تضع لنفسك برنامجاً ممتعاً بعد إنجاز عمل شاق؛ أو اعمل على مكافأة الذات بعد كل عمل تقوم به.
  • أصّل في نفسك أن لكل عمل وقته الخاص به، فلا يصح تأجيل عمل اليوم إلى الغد، أو تقديم عمل 

الغد إلى اليوم..!

  • اعتن بالتخطيط الصحيح والفعّال، والذي تحدد فيه غاياتك وأهدافك تحديداً واضحاً.
  • ضع في ذهنك إنجاز العمل المحدد طبقاً للأهداف المحددة، وبالجودة المطلوبة، وابتعد عن
  •  المثاليات؛ فقد يكون طلبها أحد أسباب تأجيل العمل، ومن ثم عدم إنجازه. 
  • خذْ نفسك بالعزيمة، وذكّرها دوماً بأن تعب اليوم يجلب راحة الغد.
  • ابتعد عن المُلهيات التي تشغلك عن انجاز العمل.
  • الدعاء إلى الله دوماً بأن يجنّبك التسويف الذي يورث العجز والكسل.
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...