كيف ينجح المدراء؟

يعد النجاح من أقوى منابع الدافعية لدى الاشخاص في جميع جوانب الحياة ففي الحياة المهنية يعد مطلب لكل الشخص طموح لديه رؤية في مساره المهني يرغب في تحقيقها ليسجل ذلك في سجله المهني كجزء من إنجازاته ليفتخر ويعتز بها.   ولكل شخص استراتيجياته في الوصول إلى هذا النجاح البعض قد يتفوق في فتره وجيزة والبعض الاخر يحتاج إلى مزيد من الوقت لإعادة ترتيب أوراقه مره أو عدة مرات للوصول لمبتغاه، ومن أهم هذه المراحل لدى الاشخاص التي قد تخلف فارقاً قويا وجوهرياً في حياه المهنية هي التي تتعلق بفترة عمله الاشرافي كمدير لدائرة أو ما شابه ذلك من عمل المدراء إنها مهمة وظيفية محفوفة بالتحديات والصعوبات فهناك بعض الخصائص التي لو تم  الاسترشاد بها لساهمة  فيما نصبوا إليه بإذن الله تعالى فالإيمان بالله يتقدم هذه الخصائص التي يجب على المدراء التقين بها، وثانياً توفر المعرفة لدى شخصية المدير ولا يجب الاكتفاء بتوفرها بل والعمل بها أيضاً فالمعرفة تضيف على الأداء والإنتاجية ما يمكن لك توقعه من نتائج هائلة لكون طبيعة العمل الاشرافي يتطلب نوعا من الاستراتيجية في المهام من اتخاذ لقرارت أو تشريع لسياسات في العمل مهما كانت متناهية الصغر ويمكن إدارة المعرفة لديك بأكثر من طريقة فلا تجعلها خامدة بداخلك وثالثا النزاهة هل تتوقع أن يثق بك فريق عمل مهما كنت تمتلك من قوة أو تظاهروا إليك بذلك ؟

فأنت تريد أفضل ما لديهم وليس العمل المطلوب منهم فقط، ففريق عملك أو مرؤوسيك لا تتوقع أنهم لا يقدرون على التفكير والقدرة على الإدراك بما حولهم فهم بشر لديهم القدرات والامكانيات قد يتفوق أحدهم عليك في ذلك أحيانا وأخيرا يتطلب منك القوة والثقة معا في أن واحد فلا تتأثر بأقوال أو أهواء فأنت لا تعلم ما في قلوب ونوايا البشر فلا تسلم نفسك وعملك في فترتك لذلك. قال الله تعالى (إن خير من استأجرت القوي الأمين). وثق تمام الثقة أن مسارك المهني سوف يمر بصعوبات وجهد وتحديات فلا تتوقعه المسار السهل المبسط وذلك ليس خلل منك أو من بيئة عملك هذه هي طبيعة الاعمال فلا تحمل منصبك كمدير هذه الصعوبات والمعوقات التي مرت بك فتفشل في تحقيق هدفك فإن النجاح شعور في نهاية المطاف جميل ويرغب به كل شخص …

 

بقلم/ رائد الصاعدي

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...