كيف تكتسب خبرات مختلفة؟

ثمانية سنوات قضيتها بالعمل الحكومي، تنوعت خبراتي الوظيفية في أكثر من مجال، انطلاقاً من مسؤولة وحدة التدريب مروراً بالسكرتارية، إلى التنسيق الأكاديمي والإشراف الإداري، ومدربة في دورات تدريبية مختصة، وأخيرًا مديرة مكتب.

ولكل مجال خضته دور في تطوير مهاراتي وقدراتي، وإبراز شخصيتي العملية، إذ من المهم أن تتعلم وتخوض التجارب في ميادين عدة، لتكتشف ذاتك، ويرتفع محصول معرفتك، ويكن لك خبرات متنوعة، ففي كل مجال ستعرف أين مكامن قوتك، وتزدد وعياً بمواطن ضعفك، وهنا سأستعرض أبرز ما اكتسبت تبعاُ لاختلاف المهام:

  • كتابة الخطابات الإدارية، طورت مهارتي في الكتابة.
  • متابعة الخطابات مع مختلف الجهات، علمتني الصبر، إذ أن المتابعة من أصعب المهارات التي تمارسها في المجال الوظيفي.
  • التعامل مع البريد الشبكي في المراسلات اليومية كنوع من التوثيق والمتابعة، فهو يمنحك الاحتراف المهني.
  • العمل دون وصف وظيفي أو تحديد للمهام، قد يرى جل الموظفين أن هذا مدعاة للسلبية ولا حسنات فيه، إلا أني وجدت فيه ميزتين إحداهما إيجابية والأخرى سلبية، الإيجابية كوني أتمتع بالتعلم دون قيود، ودون حكم مسبق عن العمل، إما الميزة السلبية فتأتى من فقدان المنهجية العلمية المتبعة في تطبيق العمل.
  • توثيق الأعمال التي قمت بإعدادها، حيث أنه في بعض الإدارات لابد أن تحفظ حقوقك وخاصة في البدايات.
  • التخطيط لوضع خطة عمل يسير عليها العمل خلال العام، ووضع برنامج زمني محدد.
  • التنظيم والتنسيق للقاءات والدورات التدريبية وورش العمل في إدارتي، وبين مختلف الإدارات.
  • كيفية التفاوض في الاجتماعات، وعقد اتفاقيات.
  • كتابة التقارير الإدارية بشكل احترافي، وفقاً لجداول، وبيانات وصفية، وإحصائية مع رسوم بيانية وملاحق.
  • الإنجاز في أسرع وقت ممكن، وبجودة عالية، وفقاً للإمكانيات المتاحة.
  • تأسيس وحدة كاملة من نماذج، وإجراءات، وخطابات.
  • مواجهة ضغوط العمل، وممارسة الصبر في مختلف المواقف.
  • اكتساب الثقة من خلال الأعمال التي أبدعت بها.
  • العمل مع فريق عمل مميز، واكتساب علاقات متينة.
  • إعداد وتقديم برامج انتقالية وتعريفية.
  • اكتساب مهارة حل المشكلات، والإبداع والابتكار في طرح الحلول.
  • تحمل مسؤولية ميزانية مالية، وتقسيمها وفق خطة صرف مقننة.
  • العمل في أكثر من مهمة في الوقت ذاته، حيث عملت مشرفة نادي إضافة لمهامي الأساسية كمنسقة أكاديمية.
  • تعلمت من تقديم الدورات التدريبية مواجهة الجمهور، وفن الإلقاء.
  • قيادة فرق عمل باختلاف قادتها ومهامها.

 

ما أبرز ما تعلمته من تنوعك الوظيفي؟

بقلم/ سماهر الحارثي

ماجستير إدارة تربوية

 

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...