كيف تصنع جوّك المنعش بالعمل؟

 

في بيئة العمل هناك عشرات ومئات من الموظفين قد تصادف منهم المتميز المبدع والمسوق الذكي لمنجزاته، أو الموظف الروتيني الذي يدور في عجلته الرتيبة كل يوم دون منجزات جديدة لمسيرته المهنيّة، هنا كتبت بعض الأمور التي تساعدك بصنع جوّ منعش لك في بيئة العمل بإذن الله.

لا تنظر بعين بليدة متململة لوظيفتك

جدد نيتك كل يوم بأنك ستتعلم وستخوض تجارب جديدة تثريك في مسيرتك المهنية وكن شغوف بالنتيجة دائمًا، لا تكن شخص روتيني متقيّد بنطاق مهامه الوظيفية ولا يرحب بأي تجارب وفرص خارجها؛ والتي من شأنها قد تخلّق له تجارب تكشف مواهبه لمن حوله وتصقله وتنميه على المدى البعيد لمستقبل أجمل.

الفضول والإبداع وقود الشغف

يقول ونستون تشرشل: ” إن الفضول والرغبة هما أهم ما يجب توافره فينا لكي نتعلم”

صدقني، لن تستطيع أن تتعلم وتبتكر حلول جديدة لكل تحدي يواجهك في العمل دون فضول ورغبة منك في تحقيق ذلك، أجعل شغفك ميزتك التنافسية التي تضيف بها قيمة حقيقية للعمل وتتميز بها عن غيرك.

وسّع علاقاتك الإيجابية مع زملائك

الزملاء ستقضي معهم معظم وقتك، لذلك ابني علاقاتك على الثقة والاحترام المتبادل بينكم. كل شخص تعمل معه هو يحمل لك رسالة تتعلم منها وتستفيد منها فتش عن رسائلك جيدًا، حتى المريرة منها.

بادر وأظهر حماسك

المبادرة من صفات الناجحين الذين يصنعون فرصهم بأنفسهم ولا ينتظرونها، أظهر مدى حماستك تجاه مشروع تعلم بأنك ستنجح به -بعد توفيق الله- لتمتعك بنقاط قوة تؤهلك لإدارته والعمل عليه. ستكون محط مسؤولية واعتماد من قبل رئيسك وقد تفتح لك تكاليف ومناصب أعلى في المستقبل.

وأخيرًا، لا بأس بأن تقرع الطبول لمنجزاتك.

هناك تشبيه معبر يدور حول السمكة والدجاجة، فالثانية حينما تبيض بيضة واحدة تصدر صوتًا عاليًا وكأنها تخبر الجميع بذلك، بينما السمكة تبيض مئات البيضات بهدوء تام ولا يعلم أحد عنها.

الشاهد من هذا التشبيه هو أهمية تسويق الموظف عن منجزاته الحقيقية فلا يكفي أحيانًا بأن تنجز عملك فقط، بل لابد من مشاركة الآخرين منجزاتك كتحديثات ذلك في شبكة لينكدان أو مشاركة خبرتك مع الآخرين، حاول أن تخبر الآخرين بما أنت ناجح به اصنع فرصك بنفسك من خلال علاقاتك المهنية.

 

 

كُتبت من أجل عيش تجربة مهنية مفيدة للجميع 🙂  

العنود الشمري

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.