كيف تدمّر منظّمتك أو فريق العمل؟

سواءً كنت مديراً أو موظفاً عادياً، هذه المقالة تم إعدادها خصيصا لك!
الكثير منا يعلم بأن عمليات الهدم والتدمير، في الغالب، أسهل بكثير من عمليات البناء.
تتخذ هذه المقالة الاسلوب الأسهل في الطرح بعيداً عن التنظير ويختصر لنا ابو فراس الهمداني الهدف بقوله:
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه،
ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه.
ولهذا هذه المقالة بين يديك!
هناك الكثير من الأساليب التي ستساهم عملياً في تدمير المنظمة أو فرق العمل، غير أن هذه المقالة تقتصر على طرح اسلوب واحد فقط.
فإن كنت مديراً فيمكنك وبسهولة البدء بتهميش بعض الموظفين، جزئياً، من خلال الاعتماد الكلي على بضعة أفراد من المنظمة.
ستساعدك هذه الخطوة في خلق فجوة بين الإدارة والموظفين المستهدفين من عمليات التهميش.
رغم أن هذه الفجوة ستؤدي إلى خلل بسيطة في بنية المنظومة إلا أنها قد لا تؤدي إلى التدمير المباشر السريع.
يمكنك زيادة حدّة التدمير بنزع الثقة من الضحايا بشكل غير معلن.
هناك عدة أساليب يمكن أن تؤدي إلى تحقيق هذا الهدف!
كتقليص الصلاحيات بلا ضرورة وإعادة تشكيل هيكل المنظمة بشكل غير مبرر وإعادة توزيع المهام بين الفرق بشكل غير عادل.
ويمكنك إن شئت التصريح بالتهميش من خلال سياسة المكتب المفتوح فقط لفريقك الخاص.
الخطوات أعلاه كفيلة ببث روح سلبية سريعة الانتشار بين الموظفين.
قد لا تتمكن من معاينة هذه الروح السلبية ولكن آثارها ستكون حاضرة في مؤشرات الأداء!
وإن أردت استخدام تلك القشة التي ستقصم ظهر البعير فالأمر إليك، فقط قم بتخصيص حوافز مالية بعدة صور لفريقك الخاص.
هكذا تكون قد حققت الهدف ودمّرت المنظمة دون أي مجهود يذكر.
يمكنني من هنا تقديم الضمانات اللازمة  لك بنجاح عمليات التدمير إلا في حالة واحدة، أتعلم ما هي؟ أعتقد بأنك وجدّتها!
نعم، ولاء الضحايا للمنظمة!
متى ما كان ولاء الضحايا للمنظمة عظيما فلن تسقط المنظمة ولكن أنت من سيسقط وسيسقط معك المقربين إليك.
وسيصدق حينها عليك المثل:
يداك أوكتا وفوك نفخ.”

.
د. نايف بن غازي الحربي
@naifalharbi

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...