كيف أكون فريدا بمهاراتي؟

 

نعتقد دائما أننا نحتاج لتقليد مهارات الآخرين حتى نكون متميزين مثلهم ، ولكن الحقيقة لسنا مضطرين لفعل ذلك .

علينا أن نصنع علامتنا التجارية المميزة الخاصة بنا و التي نتركها في أذهان الآخرين أينما 

ذهبنا  بمهاراتنا و تميزنا و جهودنا و أفعالنا الإيجابية .

كيف أكون متفردا و متميزا بمهاراتي و أصنع صورة فريدة من نوعها في أذهان الآخرين عندما يسمعون إسمي ؟

١/ الإستثمار بالذات : استثمارنا في ذاتنا يعود علينا بالنفع  في الوقت الحاضر و بالمستقبل بإذن الله و علينا أن لا نندم لحضور دورة تدريبية أو أي وقت استثمرناه في سبيل تطوير الذات.  هناك عدة وسائل لتطوير  مهاراتنا منها : قراءة الكتب في مجالنا الدراسي أو المهني ، و حضور الدورات المهنية التطويرية .

٢/ التفاعل و التواصل الجيد :   بناء سمعة جيدة بحسن الخلق و جودة العمل تجعلنا نحقق الرضا الذاتي أولا ثم نكون صنعنا تفردا ذاتيا خاصا بنا في مكان العمل.

٣/ الحضور الفعال و المشاركة : مساعدة الآخرين و المساهمة في تطويرهم و الإجابة على تساؤلاتهم  في مجال التطوير المهني صفة رائعة يمتلكها الناجحون ،  نجاح الآخرين لا ينقص من نجاحنا شيء ، بل على العكس تماما سيجعلنا نبني علاقات مهنية ناجحة و يجعلنا فخورين و متفردين بذواتنا .

٤/  التطور و التحسين المستمر :  مهما حرصنا على تطوير أنفسنا، نحتاج دائما أن نكون على إطلاع بآخر التطورات المهنية في سوق العمل و في مجالنا الدراسي  ، لأن العلم في تطور و تقدم مستمر . لذا علينا مجاراة سرعة التطور العلمي و نبقى طلابا نتعلم في مجالنا لنحقق التقدم المهني الوظيفي الذي يليق بصورتنا التي بنيناها لأنفسنا أولا ثم لنكون متفردين لدى الآخرين ثانيا.

 

 

بقلم المدربة : الشيماء مطيع المصري

@AlshaymaM8

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...