كيفية التعامل مع ضغوط الوظيفة الجديدة

إذا كنت قد بدأت للتو وظيفة جديدة، سواءً لأول مرة أو للمرة العاشرة، فأنت على الأرجح تشعر بشيءٍ بسيط من التوتر في الأغلب لأن هناك العديد من المهام الجديدة التي يجب القيام بها بشكل صحيح، وقد يكون أيضًا بسبب التوقعات العالية من مديرك، أو زملائك في العمل.

تقدم الوظائف الجديدة العديد من التغييرات والتحديات، ومن الطبيعي أن نشعر بالضغط والتوتر من هذا الأمر، وفي المقابل هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للتخفيف من الإجهاد والتوتر ومكافحة آثاره.

فيما يلي بعض الأشياء الفعالة التي يمكنك القيام بها للتعامل مع الإجهاد والتوتر في الوظيفة الجديدة، أو في أي موقف آخر يتطلب التغيير والتعديل والتطور:

البحث عن الدعم
إذا كنت تستطيع احصل على الدعم من زملاء العمل، أومن الأصدقاء، أو العائلة، أو حتى من مجموعات دعم عبر الإنترنت، من المفترض أن الحديث عما يوترك والبحث عن الحلول قد يساعدك كثيرًا.

لا تخف من طلب المساعدة
قد تشعر أنه من الضعف أن تقوم بطرح الأسئلة على زملائك في العمل أو مديرك، لكن طلب المساعدة يتيح لهم معرفة أنك تعمل بجد لفهم كيفية تدفق العمل بدلًا من محاولة القيام بشيء ما لست متأكدًا منه بنفسك ويحتمل أن تعبث به، أيضا من المزايا الجانبية لطرح الأسئلة أنه يمكنك البدء في بناء علاقة مع رئيسك أو زملائك في العمل.

تذكر، هناك دائمًا طريق للتعلم
كل وظيفة أصعب في البداية من حيث محاولة معرفة ما هو متوقع منك وكيفية أداء مهامك بشكل أفضل، مثل كل شيء في الحياة نقوم به مرارًا وتكرارًا، سوف يصبح الأمر أكثر سهولة وقبل حتى أن تعرف بذلك سوف تشعر بالثقة في عملك وقدرتك على القيام بذلك، فقط ضع ذلك في اعتبارك كلما بدأت في الشعور بالتوتر أو الإرهاق.

مارس تمارين مخصصة لتخفيف التوتر
مارس بعض التمارين التي يمكنك استخدامها عندما تشعر بالتوتر “تمارين التنفس” على سبيل المثال، يمكن أن تساعد في إبطاء أعراض التوتر، مما قد يمنع الإضرار بصحتك والتي يمكن أن يسببها التوتر المزمن، يمكن أن يساعد المشي أيضًا على تهدئتك.

مارس هواية بشكل منتظم لتخفيف التوتر
حاول الحفاظ على بعض الوقت في حياتك للقيام ببعض الهوايات لتخفيف التوتر، بحيث تشعر بتوتر أقل بشكل عام، تشمل الأفكار ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واليوغا، والمشاركة في هواية أو نشاط آخر تستمتع به، مثل الرسم، أو الكتابة، أو نحت الخشب، أو العزف على آلة موسيقية، أو التحدث إلى صديق، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو التأمل، أو البستنة، أو البولينج، أو صيد الأسماك، فالخيارات لا حصر لها.

اعتن بنفسك
إذا كنت قادرًا على تناول الطعام بشكل صحيح، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول الفيتامينات اليومية، فسوف تكون أقل إزعاجًا جسديًا بحيث تكون أقل تفاعلًا مع التوتر، وستكون في صحة عامة أفضل أيضًا، كما أن العناية بنفسك تعزز قدراتك المعرفية حيث يمكنك التركيز بشكل أفضل في العمل.

ترجمة/ حورية العتيبي
Twitter: @houreah12

المصدر: http://cutt.us/Yksmj

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...