قانون واحد بالمئة

يكتمل جمال الحياة دومًا بالإنجازات وتحقيق الأهداف، فمن المؤكد أن من يعمـل بجد بتوفيقٍ من الله سوف يـجِد، والحياة بِلا طموح ولا أهداف حياةٌ خاوية !

طالما أن الغاية من وجودك على هذهِ الأرض هو العبادَة والإعمـار، فالمهام لا حدّ لها .

تقول لي إحدى الزميلات بعد سنوات من الاستقرار في عملها ومزاولته بكل جد وإخلاص، أشعر في كثير من الأوقات بالإحبـاط رُغم أنّي أؤدي عملي على أتم وجه،وكأني مخلوقة فقط لآداء هذهِ المهام الوظيفية !

الإحباط شعور ممكن أن يمر فيه أي إنسان لِسبب،وتكمن المشكلة في استمراريته وتجاهل الحل، لِـذا لا تبحث عن معنى لكل شيء حتى لا يؤدي بكَ ذلك إلى ذبولِ روحك، بل فتش في نفسك عما يجدد فيها روح النشاط ودومًا تذكر النية التي دفعتك لهذا العمل فإنمــا الأعمالُ بالنيــات.

في كل عمل هُناك ضغوط بشكلٍ أو بآخر، و هناك فرق ما بين الإحباط المعنوي والاحتراق النفسي الاستنزاف النفسي في بيئة العمل !

فلا تفقد نفسك، خبرتك، حيويتك ، اجتهادك ، محاولاتك ، أملك ، ورَقتك الرابحة من أجل قلة الصبر على شعور مثل الإحباط .

دومًا وأبدًا المقارنات السلبية هادِمة للذات، مضيَعة للوقت والجهد، دعوة للتثبـيط، لذا تعلّم الرضا فقد قيل : من رضي عاش، و إذا كنت تشعر بأن سبب الإحباط وانخفاض معنوياتك هو تقدم الأشخاص من حولك،تذكر أن نجاح الآخرين لَم يكُن أبدًا للوم ذاتك!

والنجاح يأتي بالتدريـج، بَل هو دافع لك لأن تؤدي أكثروتتقدم بإصرار كبيــر.

يُصاب الإنسان بالإحبـــاط في كثير من الأحيان وما ينبغي عليه هُنا هو تجويد تفكيره ، و إذا كُنت تنوي التقدم وزيادة الإنتاجية وتحقيق المزيد ، تعلّم أن تركّز، ومارِس التقدم .

هُناكَ ما يُعرف بقانون – واحد بالمئة – 1%

فمن أجل أن تتقدم حدد هدف واحد، ركّز عليه، واعمل عليه بشكل يومي، وإذا كنت تشعر بتقدمك واحد بالمئة خلال يومك ففي نهاية العام سوف تصِل إلى هدفك المرغوب.

التحسين المستمر هي عملية نمو ، عملية ترقي يوم بعد يوم سواءًا كانَ في جانب عملك أو شخصيتك أو في أي جانب من جوانب حيـــاتك .

اقتباس جميل انهي بهِ هذه المقالة :

In the end we only regret the chances we Didn’t take it !

“في النهاية سنندم فقط على الفرص التي لم نستغلها”

 

أ. فاطمة علي

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...