قانون الإرادة…!!

 

عندما نبحث عن التغير في أي سلوك إنساني، فلا بد أن يكون للإرادة والعزم أولوية لدينا، فلا يوجد أي نمو شخصي يحدث من تلقاء نفسه، إلا بوجود دافع قوي يحركنا نحو الأمام، ولا بد أيضاً من وجود خطة لكل مناللوصول الى تحقيق الأهداف وصولاً للنجاح.

يظن الكثيرون بأن العمل الجاد وحده يضمن النجاح،دون أن يكون هناك تطوير ونمو في الأداء، بداية أرجو أن نجيب على هذه الأسئلة: كيف يمكن أن تصبح أفضل فيما تقوم به؟ كيف يمكن أن تحسن علاقتك مع الآخرين؟كيف تتغلب على الصعاب؟ هل الحل هو العمل بجدأكثر؟ أم العمل لوقت أطول؟ أم الانتظار أن تتحسن؟.

هناك فجوات تمنع من النمو وسلب الإرادة التي نحتاجها للاستمرار بالنجاح، أولها فجوة الافتراضبأننا سوف ننمو بشكل تلقائي، ولابدَّ من أن يأتي الوقتالذي تتوقف فيه عن انتظار الرجل الذي تريد أن تصبحعليه وتبدأ في أن تكون الرجل الذي تريد أن تكون عليه،فلا أحد يتطور مصادفة وعليك أن تطور نفسك. ثانياًفجوة المعرفة، لا أعرف كيف أنمو! من الأفضل أن تخطط لنموك بإرادتك، قرر بنفسك أين تحتاج أو تريد أن تنمو واختر ما تتعلمه بانضباط، ثالثاً فجوة التوقيت، ليسالآن وقت مناسب لأبدأ، كلما ماطلت في القيام بأمر ينبغي عليك القيام به الآن زاد احتمال عدم القيام به أبداً. رابعاً فجوة الخطأ، والخشية من ارتكاب الأخطاء، ماالذي ستجرب القيام به لو عرفت أنك لن تفشل. خامساًفجوة الكمال، يجب أن أجد أفضل طريقة للقيام بالأمرقبل أن أبدأ، ولكن لابد أن تبدأ إذا كنت تريد أفضل طريقوالمزيد منه يتضح بمتابعة السير فيه. سادساً فجوةالإلهام، لا أشعر بالرغبة في فعل هذا لعدم قوة الدافعالذي لن يهبط عليك دون التحرك نحوه بإرادتك. سابعاًفجوة المقارنة، الآخرون أفضل مني، هناك الكثيرون منالعظماء والإيجابيين الذين يمكنهم أن يشاركوك أفكارهمويرشدوك من خلال خبراتهم وعليك أن تتعلم منهم. أخيراًفجوة التوقعات، الظن بأنه سوف يكون أسهل من ذلك، لايوجد شخص ناجح يعتقد أن النمو يأتي سريعاً، أو أنالتسلق الى القمة مسألة سهلة.

الناس يخلقون حظهم بأنفسهم! ومعادلته تكمن بالنمو+ التوجه الذهني+ الفرصة+ العمل (فعل شيء بشأن ماتريد)= حظ، وصدقاً لا يمكنك تغيير وجهتك بين عشية وضحاها، ولكنك تستطيع تغيير اتجاهك متى ما كنتتحظى بإرادة منضبطة نحو نموك الشخصي لتحقيقأهدافك وهذا سوف يغيرك لبقية حياتك.

د. أحمد أسعد خليل

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...