قارئًا أم لستُ قارئ ..

الإقبال على عالم الكتب ..

هو إقبــال خطواتٌ إلى الأمام …الإقبال على الكتب ..هو الإقبال على الحياة .. سيصنعُ منكَ إنسانًا مميزًا ..

و مؤمنة بأنّك عظيمٌ أنتَ يا ابن آدم ولكنك أعظَم عندما تقرأ !

تخيل نفسك في منصبٍ مرموق و ذا أهمية ، ولكنك لا تُجيد التعبير ولا تمتلك المفردات التي تميزك وتليقُ بِك .. وتُساعدك على التعبير عمَا تريد وبالأسلوب الذي تُحبه القلوب ..!

من جهةٍ أخرى ، مُديرٌ لا يجيد التعبير لموظفيه أو حتى لِمن هُم أعلى منه ، أليس مُخجلًا أن يقوم بنداء أحد الموظفين كي يُساعده على التعبير في إعداد التقارير أو حتى لإيصال رسالةٍ ما لموظفيه ؟؟

مـاذا لو كان هذا المدير يقرأ في اليوم على الأقل ولمدة 20 دقيقة ؟ إن لم يكُن لتطوَر الحال فالقراءة دليلُ جمــال ..؟ كيف ذلك؟!!

عندما يتحدث القارىء فأنتَ له مُنصت ، أليس من البيانِ لسحرا ؟

عادةً ما أجِد القارىء المميز ، حديثهُ ليس كأي حديث ، لا تملّه المسامع بسهولة ، وانتــقاء عباراته ينمّ عن ذائقةٍ عالية في قراءته ..!

بس للأسف!

” ماعندنا وقت نقرأ “

عندنا وقت نتابع المشاهير ، ونقلّد فلان ونستمع لفلان بالساعات ويوميًا ؟ لكن ليس لدينا وقت لنصنع اراءنا الخاصة وقناعاتنا و وجهات النظر التي عادة ماتُصنع بفضل الله ثم بفضل الإطلاع الإيجابي والقراءة ..

من يُقلّد الآخر ؟ و من يقتني مثل الآخر ؟ و من يأكل مثل الآخر ؟ ولو تساءلنا أين الأذواق التي تميز الآخرون عن بعضهم ؟ أين القناعات التي تخصّكم عن غيركم ؟

لماذا العالم أصبح نسخ متكررة حتى في الملبس والشكلِ  تُصيب من يراها بالملل والتعجب !

عالم القراءة ، عوالمٌ خاصّة للذين يؤمنون بأنفسهم ويطلبون لها السمو ، ويرتقون ويرقَون ويعملون مايقولون ويُخلصون فيما يعملون.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...