فنجان قهوة.

صدِّر خلافاتك لفنجان القهوة!
 
إختلاف الرأي سنة كونية بين البشر، تثري الحياة و تستثمر العقول. و لكن يبقى لها وجه مظلم حينما يتحول الإختلاف إلى خلاف. و إذا ما نظرنا حولنا لوجدنا أنفسنا مع زحمة الحياة الْيَوْمَ نغرق في بحر الخلافات مع كثير من الناس، سواء في العائلة أو العمل أو خارجهما.
 
و لكن الذكي الفطن من لا يتمادى بتلك الخلافات و لا يترك لها بابا إلا و يسده قدر ما استطاع. و في هذا طرائق كثيرة منها ما هو هدي نبوي شريف كالبدء بالسلام و ترك الجدال، و منها ماهو نابع من علم النفس أو علم الإدارة أو غيرهما من العلوم الإجتماعية.
 
و من هذه الطرق الناجعة أن تعقد جلسات المصالحة خارج أسوار مكان الإختلاف. و هذا متعارف عليه حتى في بروتوكولات العلاقات الخارجية في سياسات الدول. فتجدهم يعقدون الجلسات و الإجتماعات في دولة حيادية بعيداً عن أرض إحدى أطراف النزاع.
 
و هذا تماماً ما تحتاجه في حياتك سواء العملية أو الشخصية. فعندما تختلف مع زوجك، اذهب معه في جلسة فضفضة و صراحة خارج حيطان المنزل و غرفه. و إذا ما اختلفت مع مديرك، فاجلس معه على فنجان قهوة خارج مكاتب العمل و خاصة مكتبه. و هكذا مع كل شخص تختلف معه و تسعى أن لا يصل الاختلاف إلى خلاف، اجعل طريقك إلى قلبه و عقله فنجان قهوة في مكان خارج نطاق صلاحياته!
 
لنجعله عاماً برائحة القهوة ☕️
 
الكوتش محمد العربي

— 

BR, El-Arabi
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...