صناعة الأعذار المهنة الأسهل .

 

مجرد أن تتذكر أي شخص ناجح ومتميز مهنياً يتبادر إلى ذهنك مجموعة من الأمور ربما من أهمها أنه تخرج من جامعة عريقة أو أنه يمتلك موهبة فريدة أوغيرها من الأمور السائدة والتي ترد على ألسنة الكثير في كل حين , ولاشك بأنها قد تكون عوامل مساعدة للنجاح والتميز المهني لكن الأهم بأنها ليست وحدها إن كانت موجودة,  وربما تذكر مثل هذه الأمور عند الكثير لا لشيء إلا لأن تذكرها يمكنهم من إراحة ضمائرهم بشكل أفضل حسب زعمهم والعيش في منطقة السعة والراحة التي يفضلون , ولأن صناعة الأعذار هي المهنة الأسهل في الحياة .

ولو تأملت حياة الكثير وشخصياتهم ممن نجح وتميز مهنياً في كافة المستويات أياً كان مجاله وتخصصه مع اختلاف الناس في تفسير مفهوم النجاح وماهيته لوجدت عاملين رئيسيين في أولويات حياة هؤلاء وهما ( المثابرة , وتقديم الذات ) .

فبدون استعداد وتدريب ومثابرة  فإن موهبتك الفريدة لن تكفي , وبلا قراءة واطلاع ومهارات وتسويق للذات فإن اسم جامعتك وعراقة تخصصك لن يجدي , وكما ذكر المؤلف والخبير جون سي ماكسويل في كتابه (الموهبة لا تكفي أبداً)  { إن الأشخاص الأكثر من مجرد موهوبين يبذلون جهداً إضافياً, وأنت ترى ذلك في الخيارات التي يتخذونها والتي تضاعف موهبتهم وتنميها } .

 

ختاماً : تذكر أن المهارات تمهد لك الطريق والعلاقات تصنع لك البريق .

 

               الكاتب/  عبدالرحمن الغنام

مستشار في تطوير الأداء للأفراد والمنظمات .

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...