سلوكيات قيادية خاطئة في المجتمع الوظيفي 

 

 

 

 

تمثل القيادة التربوية أهمية كبري في نجاح اي إدارة بيد أن القيادة نفسها عملية نسبية وذلك أن الفرد قد يكون قائدا في موقف وتابعا في موقف أخر فتعتبر القيادة جوهر العملية الإدارية وقلبها النابض ويشير الأدب التربوي إليها بأنها العنصر البشري الذي يربط بين أفراد الجماعة بعضهم ببعض ويحفزهم على تحقيق الأهداف المرجوة ويعتبرها آخرون فن التأثير في المرؤوسين لإنجاز المهام المحددة لهم بكل حماس وإخلاص وتعرف أيضا بانها عملية التأثير وإلهاب الحماس في الأفراد للقيام بعملهم بحماس وطواعية  دون حاجة إلى استخدام السلطة الرسمية ومن كل هذه التعريفات يتضح أن القيادة عملية تفاعل بين القائد ومرؤوسيه تقود إلى استثارة طاقاتهم وإيجاد الدافعية لديهم بتأثير شخصية القائد والثقة المتبادلة بينهم كل ذلك كان في فن القيادة وأهميتها إلا أنه برغم من كل ما ذكر  يوجد هناك العديد من نقاط الضعف والسلوكيات والمواقف التي تحد من فعالية القيادة ومنها….

 

1/ تجاهل الأخطاء في سبيل الوصول إلى درجة الكمال .فالكمال مستوى مرغوب لكنه مكلف جداً أو مستحيل التحقيق . يقدم ميللر هذه النصيحة ” لا يوجد شخص كامل ولا يقدر أحد على النجاح دون مساعدة ” فعن طريق الخوف من الخطأ ، عدم طلب المساعدة ، الاعتماد على النفس فقط ،عدم تفويض السلطة ، السيطرة الزائدة ، مقاومة النقد البناء ، استخدام القوانين والروتين.

 

2/ تجنب الصراعات عن طريق إرضاء الجميع :فمن المستحيل إرضاء كل الناس في جميع الأوقات ،ولقد قال بنيامين فرانكلين ” لا أستطيع أن أعطيك وصفة للنجاح ، ولكن ها هي وصفة الفشل ! حاول إرضاء كل فرد ،إن هذه المعرفة كافية لتجنب الصراعات” إن ذلك يؤدي إلى سوء الفهم ، وعدم القدرة على الوفاء بالوعود ، ويفاقم الوضع سوءاً.

 

4/ الفشل في استخدام منظور أوسع  يكون من الصعب الانتقال من مواقع القيادة الفنيين – الذين تمت ترقيتهم إلى مناصب إدارية – ومحيط عمل الفنيين ضيق وذلك لأن مسؤوليات وظائفهم تعكس ذلك التخصص . فتوليتهم لمناصب إدارية لا يعني نجاحهم لأمرين:

 

أ/  لا تكفي المهارات الفنية للقيام بالمهارات الإدارية القيادية ، فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار المهارات الإدارية عند اختبار القادة الجدد ، والتدريب الجيد والتجهيز.

 

ب/ لابد أن يغير القائد الجديد سلوكه ليناسب المهمة والدور الجديد فلن يتمكن من أداء الدور القيادي دون التخلي عن العادات القديمة وإلا أدى ذلك إلى مشاكل منها : سلوك القائد الجديد ربما يخلق عائقاً في طريق تنمية أداء الموظفين وتطورهم ونماءهم،

ويؤدي التركيز على الجوانب الفنية إلى تجاهل العديد من المسؤوليات الأخرى مثل التنسيق في الجهود والعمل على سيادة روح التعاون بين الأفراد.

 

4/ التبعية بدلاً من القيادة :على القائد الجديد تعلم أداء المسؤوليات القيادية ، وصنع القرارات والإحاطة التامة بكافة المواضيع الإدارية والقيادية وطلب النصح لكن لا يجب عليه ترك مسؤولية القرارات على غيره . لذلك لا بد من تقسيم العمل ، وتوزيع الأدوار والعمل بروح الفريق الواحد والتعاون والقائد لا ينجح بدون موظفين والعكس صحيح.

 

لو عمل القائد والموظفين مع بعضهم بروح يسودها الحب والتفاهم والعطاء وان كلاهما مكملين للبعض وساعين لخدمه وعلو هذه المؤسسة فسوف تكون النتيجة رفع مستوى الإنتاج في المؤسسة والوصول بها الى دائرة الأبداع والابتكار وبالتالي الشعور بالرضا الوظيفي الذي يعد هدفاً وغاية حتى الوصول بهم إلى مرحلة أسمى وهي السعادة الوظيفية.

 

 

الكاتبة/ أمنه هادي عثمان

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

One thought on “سلوكيات قيادية خاطئة في المجتمع الوظيفي 

  • at 11:46 م
    Permalink

    الان يسلم مكان الاداري للمتطوع او الفني ويهمش تهميش الاداري لمتى النظام كذا لقد تم استبعاد الكثير من الاداري وعملوا بالجائحه من يريدون الفني والمراقب الصحي والصيدلي لماذا لمً يطبقوا نظام اللوائح واللانظمه وحرمومن حقوقهم واستبعاده حسبنا الله ووونعم الوكيل

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...