ستة طُرُق سيتغير العمل فيها في العام 2016 م

سيتم اعداد توجهات لخلق أماكن عمل بشكل كبير للعام2016اعتماداً على التغييرات التي تحصل في عالم العمل المستقل في الوقت الراهن.

لا يُمكن أن تنشأ مُعظم التوجهات لأماكن العمل بين ليلة وضحاها وإن كنت تعلم أين تبحث فسيمكنك فعلاً أن ترى طريقتهم.

إن الكثير من التوجهات التي سيتم التركيز عليها في العام 2016 هي على أرض الواقع حالياً لكن من المتوقع أن تزيد أهمية وجودهالتصبح أوسع انتشاراًبحلول العام القادم.

على الرغم من أن هذه التوجهات قد أعدّتها أكبر الشركات العالمية  لكن من أيّدها هم موظفون مازالو في بداية طريقهم المهني كما أيدها من يعملون لحسابهم الخاص وآخرين مستقلين تماماً في أتم الحاجةً لمواجهةِ مُـتطلبات المستقبل لضمان بقائهم على اطلاع بأكثر المهارات المطلوبة والمُستجدة  ولهذا فإن النشاط في العمل المستقل في كثيرٍ من الأحيان يكونُ مؤشراً مبكراً للمتطلبات المُتزايدة من قبل الشركات التقليدية.

وفي الوقت ذاته فإن الشركات الكبيرة في وقتنا الحالي تعيش تحت خطر التفكك فهي تتطلب تبني مبكر ووعي أكبر من بيئة الأعمال التجارية المحيطة بها.

وهنا بعض التوجهات لنهج أماكن العمل والتي من المتوقع أن يكون لها تأثيرات بعيدة المدى للعام 2016 وقدتترواح هذه المساحات من قاعات اجتماعات يجتمع فيها أعضاء هيئات ادارات شركات فورتشن [1]500 إلى مكاتب منزلية ومقاهي ومساحات عمل مشتركة للأعمال الاقتصادية المُستقلة.

 

أعمال تكون عن بعد منذ بدايةتأسيسها

أصبحت مُعظم الشركات في السنوات الأخيرة ” ودية عن بعد” لكن في العام 2016 سينتقل هذا النموذج إلى شركات أُنشئت كي تكون متنقلة منذ البداية. إنّ بُنية العمل عن بُعد منذ البداية قامت بتوفير فُرص مناسبة ومتنوعة والتي كان لتطور تكنولوجيا الاتصال الفضل في اتاحتها. على سبيل المثال تقترح دراسة أجراها موقع الانترنت “آب وورك[2]الذي يهتم بمكاتب العمل المستقل بأن ايجاد وتأهيل موهبة ما على أرض الواقع يستغرق بالمعدل 43 يوم مقارنة بثلاثة أيام في العالم الافتراضي.

 

إن المُنظّمات  ليست بشركات فعلاً فهي عبارة عن شبكاتٍ من فرق عمل ولقد تم تعريف الشركات الكبيرة بهذا التعريف

 

.

قال ريتشارد بيرسين وهو نائب الرئيس في قسم التسويق والأصناف في شركة وموقع آب وورك” إن الشركات التي تبحث عن التحديات وايجاد الموهبة الأفضل ويجدون أن بامكانهم توظيف موظفٍ ما في مدة ثلاثة أيام تجد بأنها شركات تقوم ببناء وتأسيس قوى عمل عن بعد منذ البداية” وأضاف قائلا:” إنوسائل الاتصال هي الأساس الذي يسمح بذلك لكننا نرى بعض الالهام في كيفية تشكيل هذه الشركات”

لقد قالجوش بيرسين–الذي أسّسَ شركته بيرسينللأبحاث والتحليل كشركة افتراضية في العام 2002 قبل أن تستحوذ عليها شركة ديلويت بثلاثة سنواتيمكنك اليوم و ببساطة شديدة جداً خلق شركة افتراضية” واضاف “إن المُنظّمات ليست بشركات فعلاًفهي عبارة عن شبكاتٍ من فرق عمل ولقد تم تعريف الشركات الكبيرة بهذا التعريف فكل فرد يعمل ضمن فريق عمل متصل بشكل أو بآخر بفريق عمل آخر وفريق العمل ذاك قد لا يكون ضمن الشركة”

 بروز نجم المستشارين المستقلين:

بينما تواجه شركات استشارة تكنولوجيا المعلومات التقليدية هبوطاً في نموها وازدهارها نجد بأن أعداد الشركات التي تقوم بتوظيف المستشارين المستقلين في  شركة آب ووركنمت بمعدل 22% في العام المنصرم وهذا الانتقال بحسب ما يقوله بيرسين قد بشّرعنه استشاريون مختصون والتي تم تأسيسه سابقاً فقط في شركات الاستشارة الكبيرة ضمن سوق العمل المستقل.

أصبحت معظم الشركات حتى الشركات الكبيرة منها أقل هرمية وأقل تسلسلاً من الموظف المرؤس للرئيس في تنفيذها للعمل عما كانت عليه من قبل

يقول بيرسين “لديك ثروة من المواهب وهي متوفرة وجاهزة للعمل عند الحاجة إليها، لقد رأينا شركات فورتشن 500 تتعامل معنا بالفعل كما أن هناك العديد من الماركات التي تعمل معنا وتحتاجنا لمساعدتها لتتقدم بسرعة ولتصل لمهاراتٍ متميزة فعلاً”

ويضيف بيرسين أنه سيكون هناك حتماً مجال يتطلب عمل شركات الاستشارة الكبيرة وبالأخص حين يتعلق الأمر بالمشاريع الضخمة مثل مشاريع الدمج والتحصيل لكن الطلب  يزداد بشكلٍ كبير للمستشارين المستقلين.

مقاطع فيديو أكثر وعروض بوربوينت أقل:

إن “العرض التقديمي” والذي غيرت شركة مايكروسوفت تسميته إلى “بوربوينت” في العام 1990 مازال هو أداة العرض التقديمي الأساسية منذ ذاك الحين ولكن في العام 2015 قل الطلب على اتقان مهارات البوربوينت بنسبة 5% في شركة آب وورك بينما زاد استخدام كل من برنامجيبريزي وكي نوتبنسبة 23% و18% بالتناوب كما أن الموقع شهد زيادة طلب  لما يزيد عن 115% لمهارات استخدام برنامجآدوب للمؤثرات البصرية و الرقمية والجرافيكس.

سرعان ما تم استبدال برامج عروض التقديم الثابتة ببرامج جرافيك للمؤثرات الحركية  بينما أصبحت الفديوات وسيلة عرض أفضل من الصور والرسوم البيانية “الانفوجرافيك”

قال بيرسين “لقد انخفضت تكاليف عمل الفديو  بشكل هائل ونحن نشهد تحول من الرسوم البيانية “الانفوجرافيك” إلى الفيديو”

وأضاف بيرسينمن الصحيح أن الفيديو أصبح الوسيلة الجديدة وهو شكل من أشكال استبدال الصور رويدا رويداً” كما قال بيرسين وهو الذي أصبح الآن المدير والمؤسس لشركة بيرسون التي أصبح يملكهاديلويت ” ستلحق مقاطع الفيديو بالركب رويداً رويداً”

 

عودة التوازن بين العمل والحياة:

إن التركيز في السنوات الأخيرة على التوازن بين العمل والحياة فمعادلة التوازن هذه تركز على جزئية الحياة مع خلق مرونة أكبر تسمح للموظفين بإدارة وقتهم بشكل أفضل وبما أنه تم منح الموظفين حريةً أكبر فسيتم دوماً تعليق توقعاتٍ جديدةٍعليهمكما يجب عليهم أن يكونو على  استجابة وأن يكونو متواجدين بشكل دائموهذا بدوره سيؤدي إلى هيمنة القوى العاملة.

يحاول الموظفون ادراك كيفية جعل العمل أسهل وذا معنى أكبر للناس.

يقول بيرسينإن التقنية ألغت الحواجز بين العمل والحياة فنحن نتلقى الكثير والكثير من المعلومات والأخبار والرسائل الالكترونية واتصالات تتعلق بالمؤتمرات بشكلٍ يومي ولا يستطيع الناس التعامل معها” ويضيف قائلاً ” يحاول الموظفون ادراك كيفية جعل العمل أسهل و أن يحمل معنى أكبر للناس لجذب كلا الأطراف الطموحة أي تلك التي تريد التقدم للأمام وصنع التغيير وأن تترأس الأعمال وفي الجهة الاخرى أولئك الئين يريدون العمل بجهد دون أن يؤثر عملهم  سلباً على حياتهم.

توقعات القيادة الجديدة:

لقد تم اختيار القادة بشكل تقليدي بالاعتماد على خبراتهم وولائهم للشركة لكن من يقودون أكبر الشركات هم ليسو بالضرورة من قضوا وقتاُ طويلا من حياتهم المهنية في الصعود على سلم الشركة والسبب يعود لكون طبيعة الادارة قد تغيرت بشكلٍ جذري في السنوات الأخيرة مما خلق مجموعة من التوقعات لمن هم في القيادة.

يقول بيرسين ” أصبحت معظم الشركات حتى الشركات الكبيرة منها أقل هرمية وأقل تسلسلاً من الموظف المرؤس للرئيس في تنفيذها للعمل عما كانت عليه من قبل، يجد القادة بأن عليهم أن يكونو أكثر الهاماً وتعاوناً. لقد تم التمرد على النهج التقليدي للآداء الاداري والآداء التقييمي. لقد قامو برمي التصنيفات وتم نقلها للأنظمة لتزويدنا بردود الأفعال والسؤال المُفترض طرحه ” من هم القادة الأصح؟

 

تصميم درجات المستهلك كمعيارٍ جديد:

بينما بقي التصميم هو النقطة المحورية  لمنتجات المستهلك  فقد انتشرت الأدوات ذات التصميم الجيد والأجهزة والتطبيقات التي خلقت توقعاتٍ جديدة في المشروع كما سيكون هناك تركيز جديد على التصميمات في مجالاتٍ لم يتم اخذها بعين الاعتبار بشكل تقليدي كالموارد البشرية و تقنية المعلومات.

يقول بيرسين” إن الطريقة التي تعمل بها الآن تُلخّص  كل شيء على شبكة انترنت المستهلك وهو أمر من السهل استخدامه حقاً. لكن هذه الطريقة لم تعد مُتبعة الآن على الإطلاق، إن تصميم منتجات المستهلك أمرٌ مهم حقاً لأنها تجذب المُستهلك لشراء المنتجات  لكننا في العمل نواجه ازعاجاً كبيراً و تشتيت بشكلٍ يومي لذا فنحن بحاجة لأن تكون الأدوات والأنظمة والتطبيقات وكل مايتعلق بالعمل مصممة بشكلٍ جيد.

تتضمنأعلى 500 شركة مساهمة من الشركات التي يديرها القطاع العام أو القطاع الخاص وتكون إيراداتها معلنة للعامة..[1]

[2]https://www.upwork.com/

 
http://www.fastcompany.com/3052836/the-future-of-work/6-ways-work-will-change-in-2016
للكاتب:
جاريد ليندزون–صحفي مستقل– ولد ونشأ في تورنتو بكندا وهنو يكتب عن  التقنية والمشاريع الصغيرة والوظائف والتحفيز الذاتي والموسيقى.
  • twitterوهذه صفحته في تويتر
تم نشر هذا المقال في:
الثاني من شهر شباط 2015  في تمام الساعة 5:34 صباحاً
شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...