رفض حل المشكلات

تأتي مهارة حل المشكلات كأحد المهارات الناعمة التي يجب على الموظف اكتسابها إما بالممارسة أو التدريب وتتم هذه العملية أو اكتساب هذه المهارة إما بطريقة منظمة أو عشوائية لكنها تراكمية ستزداد فاعلية يوماً بعد يوم بمجرد مواجهة الموظف للمشكلات خلال اداءه لمهامه الوظيفية والاستعداد لحلها بشكل منهجي يثبت مهارته في ذلك.

لكن، ماذا لو أن هذا الموظف يواجه يومياً عدد من المشكلات المتكررة لكن يُمنع من حلها بمعنى بمجرد مبادرته لحل واحدة منها يواجه بــ لا؟ لا يمكن حصر الأسباب في هذه الحالة لكن سأحاول ذكر بعضها، مثلاً قد تكون قدمت الحل لرئيسك في العمل في وقت غير مناسب لانشغاله بمهام أخرى أو بمواضيع أكثر أهمية من وجهة نظره، أو أن هذا الحل الذي قدمته ودون علمك قد سبق وتم تطبيقه لكن لم ينجح، من الأسباب أيضاً أنك قد عرضته بطريقه استعلائية اشعرت مديرك بأنك تحاول إيصال رسالة بأنك أكثر معرفة منه، أو أن مديرك لا يحبذ اشعال روح المنافسة في بيئة العمل فتقدمك بحل وتطبيقه يعني أنك تفوقت على زملاءك.

حسناً هذه الأسباب قد لا تبدو مقنعة بالنسبة لك لكنك مازلت تواجه الرفض في كل مرة تبادر فيها لحل مشكلة في العمل، لذلك حاول معرفة سبب الرفض والعمل على تقديم حلول المشكلات بالشكل المناسب الذي يسمح لك بتطبيقها، لكن ماذا لو أنك ورغم هذا التغيير مازلت تواجه الرفض؟ اعرف أن العمل في مثل هذه البيئة السلبية أمر قد لا يحتمل لدى البعض لكن إذا كانت هذه المشكلات لا تؤثر على سير عملك ويمكنك رغم وجودها الاستمرار بإنجاز اعمالك حاول تجاهلها وتقبل وجودها، أما إن كانت تعطل اعمالك مما يعني تجميدك فأظن أن الحل في هذه الحالة هو البحث عن وظيفة أخرى.

 

مشاعل الفالح

موظفة حكومية -ماجستير إدارة وتخطيط تربوي

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...