دور القائد وقت الازمات.

    تعد القيادة الناجحة من أهم العناصر المؤثرة على مسار الأزمات، باعتبارها العقل المدبر فيها فهي القادرة على جعل المنظمات مستعدة وجاهزة لمواجهة الأزمات بكفاءة .

عند ظهور الازمات يبحث الناس عمن يقودهم ويحتاجون ذلك بشدة , واكثر الناس ايماناً هم من يستطيعون أن يتعاملون مع الأزمة بكل عقلانية وتفكير إيجابي .

ولنا اسوة وقدوة في رسول الله محمد علية افضل الصلاة والسلام  استطاع الإمساك بزمام هذه الصعاب والوصول بالمسلمين إلى بر الأمان بحكمته وإدارته الواعية لتلك الشدائد وسيرته النبوية علية الصلاة والسلام كفيلة بالاقتداء بة .

وقد ضربت المملكة العربية السعودية مثالاً رائعاً في مواجهة الازمات والدليل على ذلك التعامل مع أزمة  فيروس كارونا حفظ الله العباد والبلاد من هذا الوباء . فقد تصدت الدولة في اعلي قيادتها ممثلة في وزارة الصحة وكافة الوزارات والقطاعات الحكومية والخاصة ويتجلى ذلك في اتخاذ جميع الاحترازات الوقائية و نشر الوعي بين المجتمع  وإعادة التوازن داخله  .

. وتعد مرحلة حدوث الأزمة الاختبار الحقيقي للقائد وللخطط التي تم وضعها مسبقا فبقدر الجهد وحسن التخطيط الذي بٌذلت من طرف القائد في مرحلة ما قبل الأزمة يتحدد نجاحه في إدارة الأزمة. إن القائد الناجح الذي يواجه الأزمة هو الذي يحاول كل فترة تخطي الحواجز لاكتشاف الجديد وبتكوين فريق عمل متعاون متجانس لديهم القدرة على مساعدة القائد في مواجهة المخاطر.  وبدورة نصرة آمالهم وتشجيعهم و رفع المعنويات .

وعدم مصارعة المشكلات القائمة بل استخدم أسلوب الاشراف وليس المراقبة ودع الأمور تسير كما خطط لها واستعد وتهيأ عقليًا لحل المشكلة بتصفية الذهن بالالتزام بالتهيئة النفسية والفكرية و الواقعية في التعاطي مع الأزمة باستغلال الفرص .

وخلاصة الموضوع

لا تجعل الأزمات تقلل من عزمك، فالأزمة هي هدية يمكنك استغلالها لإعادة هيكلة عملك لتتمكن من الخروج منها أقوى مما كنت في السابق، حتى يمكنك إعادة التفكير في الإستراتيجية التي تتبعها، كما يمكنك التخلص من نقاط ضعفك .

  بقلم/  منى آل خزيم

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...