خطتك ناجحة إذنً اهدافك واضحة

الجميع يعي ويعرف معني المقولة التي تقول بأن “التخطيط الجيد يقيك من الأداء السيئ”وعليه فان جميع قراراتك إذا كان مبنيه على أسس علميه صيحيه وواضحة فإنك سوف تصبح مستقبلا في تحقيق النجاحات التي تشكل استثمار فعال في خططك أن الغاية الرئيسية من التخطيط هو التمكين نحو تحقيق الأهداف التي رصدت او رسمت من قبل اذ يعتبر التخطيط مرحلة أساسية ومهمة في في جميع المراحل غير انه يتمثل في طريقة تفكيرك واسلوبك في اختيار أفضل الطرق التي تتوائم مع طبيعة الأهداف المراد تحقيقيها حيث ان وضع الخطط تتم بناء على بنود اهداف التي وضعتها سابقا وفق منهج مدرسة التخطيط التي ترى ان تشكيل أي عملية تكون وفق منظور ممنهج (وضع الاهداف ـ تحليل الوضع ـ تحديد الزمن ـ التقييم) نرجع ونعيد القول بان مفهوم التخطيط هو تصور للمستقبل المرسوم له بناء على تحديد اهداف سواء على المدى القريب او البعيد وحتى تصل نحو اهدافك سوف تمر بتحولات متوقعة وغير متوقعة لعوامل البيئة ” الداخلية والخارجية ” ويجب الأخذ بالاعتبار عن الاختلاف بين خطتك من الناحية الكمية أو النوعية اذ يتوجب عليك التحديد ماهية النوعية التي تتماشى مع اهدافك وهذا يتم عندما تسأل نفسك الأسئلة الخمسة (كيف؟ لماذا؟ متي؟ اين؟ لمن؟) وان من عوامل نجاح أي خطة تكمن في تحديد الاحتياجات بكافة أنواعها واشكالها وحتى تطمئن من ان خطتك ناجحة يجب عليك الاخذ بالاعتبار بعدم الاستهانة بها او عمليتها بالإضافة الى توفير البيانات الكافية وأخيرا الاستعانة بخبرات سابقة مبنية توفر خبرات علمية في نفس المجال المراد عمله. أيضا عليك ان تعي جيدا الفرق بين الخطة والتخطيط فالتخطيط عملية مستمرة لقرارات تتم في مستويات إدارية مختلفة ترتبط ببلورة الاهداف وتحديدها وتحديد عمليتها ومدخلاتها من اجل الوصول للغاية المراد تحقيقها وهي الاهداف التي تم وضعها واما الخطة فما هي الا ترجمة فعلية لعملية التخطيط المستمر بحيث ان كلما أنجزت خطة معينة يتم البدء في خطة جديدة وفق المسارات المحدد لها من حيث الزمان والمكان ونعيد القول بان يجب عليك طرح الأسئلة الخاصة بعملية التخطيط عن الوضع الراهن ماهية أهدافك وكيفية تحقيقها والتقييم وبذلك يبقي عليك تحديد أهدافك لكي تتكامل العملية مع خططك وتتم بشكل فعال ومن أهم تلك الأهداف لأي خطة ناجحة يجب ان تكون لها صفات أوسمات معينة تتسم فيها خطتك من تلك الصفات:

  1. الواقعية: يجب ان تكون اهدافك في حدود الإمكانيات المتاحة لديك سواء المادية او البشرية بناء على الوضع الحالي
  2. المرونة: يجب ان يكون هدفك يمكن تغييره وتحريكه وتبديله ولكن حسب الظروف والتغيرات التي تصاحب التنفيذ
  3. الشمولية: يجب ان تشمل اهدافك جميع الأدوار وجوانب الحياة المختلفة من اجل بناء توازن
  4. البساطة والوضوح: يجب ان تكون اهدافك مبسطة وغير معقدة ولا تحتوي على تشعبات بحيث تكون واضحة يستطيع كل من يقرأها أن يفهمها
  5. التناسق والانسجام حيث يجب ان تكون جميع أهدافك متناسقة ومنسجمة مع بعضها البعض وليس فيها تعارض او تكرار
  6. الدقة في تحديد الاجتياحات والإمكانات وتجديد المصادر التي سوف يستعان بها عند وضع الاهداف
  7. التنبؤ بالمستقبل الأهداف الاستراتيجية
  8. ان تكون محددة بتفرة زمنية لك هدف عمل دقيق
  9. التقدير والتقييم

وفق ما ذكر أعلاه فأقرب انها تكون مساغه بأسلوب (سمارت.  SMART  )

وأخيرا وليس بآخر حتى تطمئن بأن خطتك ناجحة واهدافك واضحة فإنه يتوجب عليها وضع مؤشرات أداء وقياسات دقيقة من اجل تحديد نجاح خطتك من فشلها.

حمد آل شامي

اخصائي تطوير موارد بشرية

@AlshamiHamad

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...