ثقافة الكوتشنج المؤسسية

 في ظل اهتمام الكثير من القادة والمدراء التنفيذيين في التطوير المستمر لمنظماتهم والبحث عن الجديد فيما يتعلق بتطوير الأداء للأفراد والمؤسسات , والحديث عن التمكين  و أهميته ومدى فوائده على المنظمات , إلا أن التمكين الذاتي يأتي بنتائج أكثر وأداء أفضل وهذا ما أثبتته الكثير من الدراسات والتي أجرتها المنظمة العالمية للكوتشنج ICF  على العديد من المنظمات , ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا إذا ساد مفهوم الكوتشنج المؤسسي لدى المدراء والقادة .

 

فالقائد الكوتش هو الذي  يمكن موظفيه , يساعدهم في تعزيز نقاط قوتهم , وتحقيق ذواتهم , وزيادة إنتاجيتهم , وتطوير أدائهم , ومساعدتهم في تحسين علاقاتهم والتغلب على تحدياتهم , وذلك بطرح العديد من الأسئلة عليهم  وهذا لن يتحقق إلا بوجود قائد يؤمن بأهمية الكوتشنج ومدى أثره على الأفراد والمنظمات .

فلا يمكن وجود منظمة متعلمة , متجددة تستبق الأحداث تستشرف المستقبل , تدير المعرفة , تستثمر المواهب  , تطور في موظفيها على كافة المستويات إلا بوجود قائد كوتش يتفهم هذه المعاني جميعاً , وكما ذكر المؤلف (جون سي ماكسويل ) في كتابه ( القادة الجيدون يطرحون أسئلة عظيمة ) بأن هؤلاء القادة يوجهون أسئلة رائعة تلهم الآخرين بأن يحلموا أكثر, ويفكروا أكثر , ويتعلموا أكثر , ويصبحوا أكبر .

ختاماً : المنظمات الناجحة دوماً تجيب على ( لماذا ؟ وكيف ؟ وماذا لو ؟ ) من خلال لغة المهام والأرقام والنظر للأمام .

عبدالرحمن الغنام

مستشار في تطوير الأداء للأفراد والمنظمات

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

2 thoughts on “ثقافة الكوتشنج المؤسسية

  • at 12:24 ص
    Permalink

    أشكرك جداً على كلماتك النقية والرآئعة،،،،

    انت من المستشارين المتميزين جداً
    وكل الإبداع لهذا المقام الفكري الراقي،،
    أتمنى بصدق أن تمضي بهذه الوتيرة،،
    لجعل عالمنا مناخاً فكرياً متطوراً
    تمنياتي العميقة لك بالتوفيق
    ?

    Reply
  • at 10:24 م
    Permalink

    دائما مبدع استاذ عبدالرحمن ودائما أنت نور لكل طريق ظلمه
    مقال رائع ومفيد وبالتوفيق لك يارب ????

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...