تفكيك شفرة اللغة الانجليزية ١

لاتزال اللغة الانجليزية عائقاً أمام الكثير من الباحثين عن عمل والموظفين حتى الان على الرغم من وصولنا لسنة ٢٠٢١، فلايستطيع أي باحث عن عمل اجتياز المقابلة الشخصية الا بها، ولا يمكن لأي موظف ان يحصل على ترقيات او زيادات او حتى نقل لقسم آخر دون ان تكون لغته جيدة.

 

مالسبب الذي يجعل اللغة الانجليزية تبدو مستعصية لهذه الدرجة؟

 

السبب الاساسي يرجع بالطبع لطريقة استقبال اللغة منذ الطفولة، فالكثيرون استقبلوا اللغة بطريقة الحفظ -وليس الفهم- بغرض الحصول على درجة نجاح في الاختبار.

 

يسهل نسيان المعلومات بعد تلقّيها بطريقة التلقين، لذلك ينسى الكثير من الطلاب المعومات بمجرد انتهاء الاختبارات.

 

وتتكرر هذه السلسلة لسنوات حتى التخرج والانخراط في بيئة العمل، فيبدأ حينها يكتشف الموظف ضرورة إتقانه للغة في بيئة العمل فيعود لنفس الطريقة القديمة في التعامل مع اللغة، مثلا: حفظ مفردات بشكل عشوائي، مشاهدة افلام مع ترجمة، متابعة حسابات تشرح دروسلغوية وكأنها تخاطب طلاب مدارس، فتبوء كل محاولات الموظف المسكين بالفشل.

 

يدخل حينها في دوّامة اعتقاد ان اللغة صعبة ويستحيل إتقانها بدون السفر للخارج، فيقوم بكل الجهود لأخذ اجازة مدفوعه او غير ذلك كييسافر ستة أشهر او سنة مثلا على أمل تحسين مستوى، فيكتشف بعد رجوعه لارض الوطن بعدة اشهر انه قد ضيّع ماله ووقته فيما لاينفع.

 

مالحل إذن؟

سنعرفه في الجزء القادم بإذن الله!

 

أ. حياة المسكين

Hayatalmaskeen@

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...