تخريب الذات /  self- sabotage

 

هل مرّ على مسامعكم فيما مضى بما يسمى بـِ ( تخريب الذات ) self-sabotage ؟

بعد الاطلاع على هذا الموضوع أحببت إثراء المعلومات لدينا وأن اكتب لكم عنه ..

تخريب الذات هو  ضعف قدرة الشخص على التقدم وتحجيم امكانياته بنفسه وكأن النجاحات لا تليق به والإنجازات لا تستحقه .

مثلا أن يقول الشخص لنفسه النجاح لا يليق بي أو أنا لا استحق هذا المنصب أو المكانة وهكذا من العبارات السلبية التي يرددها المرء على نفسه كثيرًا حتى يستسلم لها .

تخريب الذات أو هدمها يرى علماء النفس أن جميع البشر مصابون بها ولكن بدرجات متفاوتة ، علم ومهارات وشهادات وقدرات يمتلكها الشخص ومن خلال حواره السلبي الداخلي مع نفسه يُسحِق كل ما اكتسبه في حياته من خلال حواره الداخلي مع نفسه  .

عالمة النفس الامريكية (Judy Ho (  لديها مؤلف بعنوان (stop self sabotage  ) و كتبت فيه عن هذه المتلازمة وكتبت أيضًا خطوات لمعرفة الدوافع الحقيقة لتقدم الانسان في حياته ، وهي بهذا تحاول مساعدة أكبر قدر من الاشخاص لفهم أنفسهم وذواتهم بناءًا على الدراسات التي قامت بها .

لِذا احيانًا نتعجب عندما نرى أشخاص لديهم شهادات ونجاحات ومناصب يتحدثون بسلبية عن أنفسهم  أو بضعف ثقة خاصّة بعد أن يمروا بتجارب سلبية صعبة فيستسلموا بعدها وتنشأ لديهم قناعات خطيرة جدًا بالضآلة والدونية وعدم الجدارة والاستحقاق ، التمسك بالإخفاقات ليس حلًا ، فقدان الاهتمام و الاهمال ممن هم حولك ليس دافعًا لأن تستسلم لهذهِ المتلازمة ، الاندفاعات العاطفية و عدم الانضباط بالعطاء والحساسية الزائدة و التهور في الحب يقلل من احترام الانسان لذاته وبالتالي يستخدم هذه الأسلحة في تدمير نجاحاته .

يحتاج من ( خرّب ذاته ) إلى رفع مستوى حديثه الايجابي الداخلي ، وأيضًا يحتاج الى تحمل مسؤولية أفعاله والقيام بما هو ذا قيمة سامية ومعنى فهو بهذا يحترم نفسه ويحميها أيضًا ويتقدم بها.

يقول الدكتور خالد المنيف : من خرب ذاته يعيش معاناة رهيبة، فمن أكثر الحقائق الصادمة أن الناس يتعاملون معك حسب معاملتك لنفسك ، فالغالب أن من يكره ويعادي ذاته ولا يحترمها سيتصرف بسلوكيات تجعله يفقد احترام من حوله ويخسر تقديرهم .

فمن يلتقيك يقرأ خوفك وقوتك، شجاعتك وجبنك، يقعون على الجوانب الطيبة والسيئة وعليه يتعاملون معنا باختصار مخرّب ذاته فقد كل شيء .

 

 

أ. فاطمة علي

@sea_2am

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...