تحمل المسؤولية وواجهة حمل الاخطاء

في الوقت الذي يعلن فيه المسؤول صاحب الصلاحية عن تغييرات وتصحيح ويخرج وهو يتحدث عن حرب للفساد وضرب على يد كل مفسد تجده يعين مسؤولين من اختياره دون الرجوع لا اليات ومقاييس وموازين ومعايير جودة تخص الموارد البشرية وبالتالي فانه يعلم ان حديثه للاستهلاك فقط وليس للواقع .

ذلك المسؤول الادنى قبل بالوظيفة المميزة ليس لانه يعلم انه سيبدع ويبتكر وينتج ولكن لعلمه انه طالما سيستفيد من الميزات فانه سينفذ الاوامر التي ستصدر اليه وينفذها وهو اعمى لا يناقش ولايجادل بل اكثر من ذلك مهانة انه سيتحمل النقد ويتحمل مسؤلية التقصير اي كان امام الرأي العام وان قدر الله ان يكون هناك انجاز وانتاج فانه سيبقى في الصفوف الخلفية وان كان له يد فيه .

وهذه المشكلة والمصيبة التي تعاني منها مؤسساتنا ووزاراتنا هي التي ادت الى تخلفنا وتراجعنا بين الامم وجعلت منا نطبل لانجازات ورقية لا واقع لها ونكتب سيرتتا الذاتية عنها بل وصل بنا الحال الى كتابت مذكرات الانجاز .

ان اردنا تقدما واصلاحا يجب ان نضبط اعمالنا ووظائفنا بعقود موثقة تحمل في طياتها معايير جودة ومقاييس انجازات بنسب تقيس مدى الانتاج والانجاز والابتكار ويطبق ذلك على ارض الواقع ويلمسه المستفيد ويشعر به المواطن في واقعه ويرى نموه امامه كلما تقدمت به الحياة .

وقفه :-

مقياس الحضارات التي يسجلها التاريخ هو ما يرى في الواقع ويسجل في تراث الحضارات لا ما يدونه الورق ويمحوه الزمن .

بقلم : سعيد جمعان الزهراني

رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...