تحقيق التوازن النفسي وحب العمل

إن تحقيق التوازن النفسي بين العمل وأمور الحياة الآخرى هو من أهم مقومات نجاح العمل.‬
حين يستنفذ الإنسان طاقاته وأهواءه ومواهبه كلها في العمل يحين زمان بائس لايستطيع فيه أن يقدم المزيد عندما يتطلب الأمر ذلك، والعكس كذلك فعندما يستنفذ الانسان طاقاته واهواءه في كل شيء سوى العمل يجد نفسه مفلساً وفارغاً في نهاية المطاف.
وحب العمل هو جزء لا يتجزأ من مكونات الشخصية الناجحة اذ أن العمل يحقق في نفس الفرد الغاية من عمارة الأرض والسعي فيها.
ولا يرتبط حب العمل بالمادة بشكل مباشر فالصورة النمطية عن (العمل والمقابل) هي صورة جامدة غير مرنة ولا تشجع على روح العمل الحقيقية وجوهرها وبالرغم من ذلك أيضاً لاننفي الحاجة إلى المادة مقابل الجهد والبذل.
وفي رأيي أن الإنسان يتفوق على مصاعب الحياة اذا كانت وظيفته أحد مكونات السعادة وتحقيق الذات لديه، ولا يخفى على الجميع كيف يبدو الإنسان المُحب لعمله بلطف اسلوبه، ورزانة حديثه وطريقة تعامله، وحسن ادائه، ودقة انجازه..
إن الحاجة إلى مال يمكن أن يحققها الفرد في شتى مجالات وأمور الحياة، أما الحاجة إلى تحقيق الذات فالعمل جزء منها لايمكن تجاهله.
وأخيراً فإن التخصص الأكاديمي هو بداية مشوارك لوظيفة وعمل ناجح، وهو أحد أهم الطرق التي ينبغي أن ينتقيها الفرد بعناية تمليها عليه رغباته العلمية والعملية.
وفق الله الجميع لمجتمع وظيفي ناجح، مبدع ومميز.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...