تبحث على وظيفة ..توسط لنفسك

في بداية المشوار من خلال مسيرة البحث عن فرصة عمل دائما يتردد ببالنا يبغالها فيتامين (و) واسطة و في الغالب لا تتوفر كما ينبغي مما يسبب فترة إحباط و غبن ، لكن قلّ ما نجد شخص يصنع لنفسة واسطة من خلال التفكير بالجانب الممتلئ من الكوب ، قد يأتي لمخيلة الكثير منكم كيف ؟

هناك ثقافة إنتشرت مؤخرا بإستخدام موارد بسيطة متوفرة لدى الجميع لإظاهر الجانب القوي من مهاراتنا و مؤهلاتنا من خلال إستغلال وقت الفراغ لدى الباحث بعد الإنتهاء من المهام الروتينية التي يقوم بها في رحلة البحث عن فرصة عمل. 

تلك الثقافة تسمى التسويق للذات حيث يعتبر الباحث كعلامة تجارية و يعتمد على إظهار نفسه بالطابع الإحترافي الرسمي باستخدام  قاعدة  كسب كسب و التي تعتمد على مكاسب عادلة لكل الأطراف .

 ان الدخول في التجربة الإحترافية يعتمد على وجود العامل المسبب للتغيير و هنالك الكثير من الإستفهامات التي لابد من التفكير بها و تحديد الرسالة التي نهدف لتعزيزها بحيث أن نقوم بمهام روتينية تروّج لقدرتنا لإدارة الذات و إستمرار العطاء .

فليكن الذكاء من خلال الإستفادة من الموارد المتوفرة لدينا بشكل كبير والتي تؤثر في إتخاذ القرارات ، فعند التحدث عن مواقع التواصل الإجتماعي و المدونات و قنوات اليوتيوب يخطر ببالنا أشخاص اعتمدنا الوصول إليهم من خلال هذه الوسائل و اصبحنا نستمر بتتبع محتوياتهم و الإهتمام لرأيهم ، فقط لأنهم أثبتوا لأنفسهم أولا و لمتابعيهم ثانيا أنهم يستطيعوا الإنجاز و الإلمام بالأمر الذي يهتمون به .

و أخيراً نريد تسليط الضوء على استراتجية دكتورنا الفاضل صالح الشبل المسماه قط وجهك،  والتي تتطرق  لجعل  الأفراد و المؤسسات الذين يعتبرون في بداية مشوارهم ، لعرض خدماتهم على المستفدين بنفسهم من خلال تقديم فائدة فريدة من نوعها، هذا النظرية  تحتمل النجاح و الفشل لكن كما ذكر الدكتور ان المحاولة  لقلب المعادلة السالبة الى موجبة يعتبر نجاح بحد ذاته.

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...