بيئة العمل متعددة الثقافات

 

إذا استطعت أن تعمل في بيئة عمل متعددة الثقافات فلا تترد؛ ستسفيد كل يوم فائدة جديدة، وسيتسع أفقك، وستفهم الاختلافات، وسيزيد احترامك للإنسان وتقترب من مفهم التكريم الواجب له “ولقد كرمنا بني آدم”، وستكون هذه البيئة مصدر قوّة لك بسبب مساهمتها في تكامل شخصيتك؛ فالقوة تكمن في الاختلاف، وليس في التشابه، كما قال ستيفن كوفي.

على مستوى الشركة، بيئة العمل ذات التنوع الثقافي أكثر تكيفًا مع تغيرات السوق وأذواق العملاء؛ لأنها أكثر قدرة على إنتاج الحلول المتنوعة من مناظير متعددة بسبب تعدد الخبرات والمواهب التي لديها. التنوع يعزز من قدرة المشاريع على التوسع ودخول أسواق جديدة نتيجة المعرفة الثقافية التي يمتلكها الموظفون من جنسيات مختلفة. التنوع الثقافي في بيئة العمل أيضًا يعزز أداء الفريق، ويمكّنه من تبادل مختلف المعارف والأفكار التي المزج بينها يوصل لحلول مبتكرة وجديدة. أخيرًا، التنوع يسمح بالإفادة والاستعانة بالموهوبين، ويوسّع خيارات التعيين لتوظيف المبتكرين الذي ربما فكروا خارج الصندوق، ويرى كيرني وغيبرت في كتابهما الممتع:

?Does More Diversity Lead to More Innovativeness

أن التنوع في العمر والجنسية والخلفية الوظيفية له تأثير إيجابي على القدرة الابتكارية للفريق.

بيتنا الكبير المملكة العربية السعودية يعيش التنوع ويرحّب به، فالإنسان المختلف ثقافيًا مرحّب به في مملكة الإنسانية، ووالدنا الملك سلمان بيّن رؤية المملكة في التعامل مع التنوّع الثقافي حين قال حفظه الله: “نرى في تنوع الثقافات وتعددها واحترام خصوصية كل ثقافة مطلبًا للتعايش بين الشعوب وتحقيق السلام بين الدول”.

بقلم/ د.يوسف النملة

@YousefAlnamlah

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...