الوعي الوظيفي “مطالب ومكاسب”

تتميز البيئة الوظيفة بجملة من المكونات والتي من أهمها الموظفين، والقادة الذين يعملون بها وقد تَخْلق هذه البيئة بما تضمنته من هذه المكونات أنواع متعددة من التفاعلات التي تظهر في صورة تصرفات وردَّات فعل مختلفة وهو أمر طبيعي، لكن ما يدعونا إلى التفكير والتأمل أن كثير من التصرفات غير الجيدة التي تظهر تكون دون أدنى وعي أو مسؤولية ومما يزيد الأمر صعوبة أنها لا تجد أي مرشحات لتنقيتها ولا أحضان واعية لتسويتها مما يفاقم الأمر، وحينها نتسائل لماذا لا نجد ردًأ مقنعًا، ولا نتائج ذات قيمة؟

ولا تقف الخطورة عند ذلك فقط بل تتعداها إلى نتائج أضع بين أيديكم بعضًا منها:

– الهدر في أوقات العمل .

– الشحن النفسي وتوتر العلاقات بين العاملين.

– ازدياد المشاكل الإدارية وتفاقمها.

– غياب شعور الانتماء والانجاز الوظيفي.

– تأخر التقدم الوظيفي وتراجع الأداء.

ولذلك من المهم التركيز أولًا على مهارة ” الوعي الوظيفي ” التي تتضمن الكثير من التفاصيل والتي يجدر بالموظفين والقادة الإلمام بها والمشاركة فيها لأنها لغة الفهم للأنظمة والتعليمات ومتطلبات العمل والتحديات التي تواجههم ومشكلات التواصل والاتصال في البيئة الوظيفية.

وقد ركزت الكثير من الدراسات والكثير من المؤسسات  على تبني رفع المهارات الوظيفية لدى الموظفين وإكسابهم العديد من الخبرات والقيم وتنويع أساليب التدريب في المجالات المختلفة وأجد أن من الواجبات الوظيفية أن نعي كموظفين على اختلاف المستويات الوظيفية أهداف العمل وكيف يمكن تحقيقها و نتعرف على المبررات والتطلعات للكثير من المهام  ونسعى إلى تقديم تصرفات جيدة ومدروسة في ضوء الفهم والوعي الوظيفي وأن نكون مبادرين لما يحقق مصالح العمل .

ناقية الهتاني

@NS_nagiah

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...