الوظيفة الحكومية امان

منذ ان وعيت على الدنيا وبلغنا سن الشباب وفي الصفوف الثانوية ونحن نستشرق المستقبل ونمد احلامنا في اغواره ونتحسس اخباره ولكن كان مدى النظر يصطدم بالوظيفة الحكومية او العسكرية كانت الاحلام ان نكون تحت ظل الجهات الرسمية ولاتخرج الامال والاحلام عنها وهي ثقافة وصلت الى عقولنا وقلوبنا من ابائنا او ممن سبقونا فالوظيفة الحكومية امان والخروج عنها اخطار بعدها لا تلومن الا نفسك وفي عهدنا لم تكن البئة مهيئة لان نكون تجار اصحاب مؤسسات وشركات لظيق الحال وتعسر الدعم او الجهل بجهاته ولم يتفتح لذلك الا قلة يعدون على اصابع اليد الواحده ومنهم من نجح ونسي الظاربون بالامثلة ناحاته ومنهم من فشل واصبح مضرب للمثل في خروجه عن الثقافة الاصيلة والعنوان الذي يجب ان نضوي تحته وهوا الوظيفة الحكومية امان .

نحن هنا لا نقلل من شأن الوظيفة الحكومية واهميتها فلا يشك في ذلك ولا يفعله الا جاهل يضل العمل في المؤسسات الحكومية قاعدة اصيلة وبنية بناء تحتية هامة ولكن التنوع في التفكير والثقافة والخروج عن العنوان المتوارث مهم جدا لدعم التنمية والعمل والانتاج في البلد .

اصبحت نسب البطالة كبيرة انتظارا للوظيفة الحكومية ثم حين يجد الشاب وظيفة حكومية يتعامل معها على انها حق مكتسب ليس لها واجبات وحقوق فاصبح اغلب الموظفين الجدد يعملون بالروتين حضورا وانصرافا وقلة انتاج وعدم ابداع وكأن الوظيفة ضمان اجتماعي يقبض الموظف منه مساعدة شهرية دون عمل ملموس وجهد محسوس .

بقلم : سعيد جمعان الزهراني

رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

saeed jaman

سعيد جمعان الزهراني المشرف العام على الشؤون الادارية مدير ادارة اللجان الاهلية رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...