النظرية الديمقراطية في القيادة

 

 القيادة الديموقراطية :

ضمن هذه القيادة يسعى القائد إلى إيجاد الشروط الموضوعية التي تساعد الأفراد على أداء ما يريدون فعله بأنفسهم دون قسر أو إكراه ويتم ذلك عبر العلاقات الاجتماعية الطيبة والتعاطف مع المرؤوسين وإشعارهم بأهمية آرائهم وضرورة إظهارها . وتتسم القيادة الديموقراطية بالحرية في ممارسة شئون الجماعة ، ومناقشة مشاكلها في هيئة جماعية. وفي ظلها تنمو روح المبادأة والابتكار عند الأعضاء ، ويزدهر الشعور بالرضا عند التابعين لإحساسهم بالعمل الجماعي وأنهم يساهمون في إقامة دعائمه ويترتب على ذلك الحماس في العمل الفردي وإتقانه بما يحقق اكتمال في العمل الجماعي وسرعة وسهولة الوصول إلى الأهداف. وييسر هذا النمط من القيادة تكوين جيل من قادة المستقبل حيث يمكن اكتشافهم بسهلة وتنمية قدراتهم عن طريق الممارسة الديموقراطية .
ومن الجدير بالذكر أنه يمكن القول أن القيادة الديموقراطية تؤدي إلى :

1- إشباع وتلبية حاجات المرؤوسين ( العاملين ) .
2- انخفاض معدل الشكاوي ومعدل الدوران .
3- احترام حقوق الإنسان وكرامته .
4- سيادة الديمقراطية والحرية والمساواة على مشاعر الناس (العاملين).
5- تنمي الثقة والتعاون بين القائد والمرؤوسين .
6- اندفاع العاملين تجاه أعمالهم حيث يؤدي المناخ الديمقراطي درجة عالية من الرضا .

وتكون القيادة الديمقراطية أكثر فاعلية في الأحوال التالية :

1- القرارات التي تتخذها القيادة الإدارية غير روتينية في جوهرها .
2- لا يمكن تطبيق التنميط أو المركزية في المعلومات والبيانات اللازمة لاتخاذ القرارات .
3- لا توجد ضرورة لاتخاذ القرارات بسرعة .
4- يشعر العاملون بحاجة قوية للمبادأة والاستقلال .
5- إشراك الإدارة الدنيا في اتخاذ القرارات .
6- يؤمن المساعدون ( المرؤوسون ) أنهم قادرين على المشاركة والمساهمة في اتخاذ القرارات .
7- يثق المرؤوسون بقدرتهم على العمل المستقل دون الحاجة للإشراف الضيق عليهم.

ويعتقد Keith Davis أن القيادة المشاركة تكون أكثر ما تكون فعالة في الأحوال التالية :

1- عند وجود الوقت الكافي الذي يسمح بمشاركة المرؤوسون .
2- عندما تكون التكاليف المالية المتكبدة في المشاركة أقل من الفوائد الناجمة عنها .
3- عندما يحوز المشاركون على قدرات ثقافية وعلمية متميزة .
4- عندما يشعر الرئيس بالأمان والطمأنينة بعدم تهديد مركزه نتيجة مشاركة الآخرين .

* عيوب القيادة الديمقراطية ( المشاركة ) :

يمكن أن تأتي القيادة الديمقراطية – رغم فوائدها ومزاياها الكثيرة بنتائج عكسية فترك الموظفين يشاركون في صنع القرار يعني بشكل ضمني استهلاك للوقت أكثر مما لو قمت ببساطة بصنع القرار بنفسك وتمريرة لهم. كذلك فإن القرارات قد تتسم بالبطء لقيامها على عقد الاجتماعات والمناقشة وضرورة التعرف على وجهات النظر المختلفة .

ومع ذلك فلعل أكبر العيوب ، هو أنه في حين تؤدي المشاركة إلى التزام أكبر فإن آثارها على أداء الموظفين ليس مرغوبا بالضرورة. فأحيانا، تكون مجموعة القائد المشارك هي الأقل أداء  والأكثر دكتاتورية بسبب انهيار معنوياتهم سريعا في حال عدم الالتفات إلى مقترحاتهم أو مشاركاتهم.
المصدر:
http://sst5.com/readArticle.aspx?ArtID=1249&SecID=19

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

القيادة الإدارية

مديرة وحدة البرنامج الوطني لتطوير المدارس للبنات بنجران مدربة معتمدة لممارس القيادة المدرسية وبرامج أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...