النظام المؤسسي واستقرار العمل

  1. منذ سنوات والعمل في المنشاءات الحكومية يعتمد بشكل رسمي على المزاج وسقف تفكير المسؤول دون النظر الى اللوائاح والانظمة ولا يلتفت اليها ولذا تجده يعدل الانظمة ويصدر القرارات المخالفة وفي اعتقادي بل اجزم ان السبب في ذلك يعود الى انعدام الرقابة من قبل الجهات التشريعية .

  2. وفي الانظمة المؤسسية يعتمد العمل على تنفيذ اللوائح والقوانين المعتمدة من قبل الجهات التشريعية ويعطى المسؤول بعض الصلاحيات في نطاق النظام العام لتمكنه من الابداع والتحرك والتخطيط الاستراتيجي .
  3. ومن مساوئ هذا الانفلات ان الوزارة او المنشأة اصبحت من الممتلكات الشخصية للوزير او المسؤول منا زاد معه الفساد والتحرك فيه بحرية وقلة الانجاز حيث اصبح اهتمات القيادات العليا التي مهمتها التخطيط الاستراتيجي تهتم بالامور التنفيذية البسيطه وتحتكر الصلاحيات وتكرس للعمل البيروقراطي القاتل .
  4. ما نتمناه فعلا منح المجلس التشريعي (الشورى) صلاحيات اعلا واكبر تمكنه من الرقابة والمسألة وتضع حدا للتملك في القطاع العام كما تضمن حقوق العاملين وتحفيزهم على العمل والابداع والابتكار في جو من الراحة والطمائنية وعدم الخضوع لمزاج المسؤول .

بقلم :أ . سعيد جمعان الزهراني

المشرف العام على الشؤون الادارية مدير ادارة اللجان الاهلية رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

saeed jaman

سعيد جمعان الزهراني المشرف العام على الشؤون الادارية مدير ادارة اللجان الاهلية رئيس اللجنة الفنية للتراخيص الاهلية مركز التنمية الاجتماعية بالدرعية. تخصص ادارة عامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...