الموظف المتادور torero

 

المتادور” torero “هو لفظ يطلق على مصارعي الثيران وعلى الشخص الرئيسي في عرض مصارعة الثيران، هذه العروض التي تؤدى في إسبانيا، كولومبيا، البرتغال، المكسيك، فرنسا وعدة من الدول الأخرى والمتأثرة بالثقافة الإسبانية في إسبانيا تطلق على اي مؤدي فعال في عرض مصارعة الثيران. وهو دائما معرض للمخاطر لكنه يجيد التعامل مع الثور

واليوم الحديث هنا بشكل اخر وخاصة في المجتمع الوظيفي تجد بعض من المدراء كالثور الذي في حلبة الميدان يتم تهييجه وحشو سمعه ببعض الكلمات أما بشيطنة بعض الادارات او شيطنة الافراد

فتجده رغم وجوده على اعلى هرم في السلطة وما يملكه من صلاحيات ولكن لا يستطيع ادارة الامور والمشاكل بشكل فعال او على اقل تقدير بشكل نظامي ومنصف على حد القول

وغالبا في مجمل الابحاث والدراسات النفسية أن الانسان بطبيعة الحال مسير في اغلب أعماله وليس مخير.

أن من العدل والانصاف واحقاق الحق سماع الاطراف المعنية بشكل محايد وذلك من اجل تحقيق أثر فعال يتم على المنظمة وعلى الافراد بشكل ايجابي

لكن القول في مثل هذه الاجواء في بيئة عمل مليئة بالضغينة والكراهية والحقد والتجرد من الانسانية وحين ما تحصل هذه المشاحنات ينبغي تحكيم العقل والمنطق وليس العاطفة والتحيز.

وقد تظهر ظروف خاصة تتحول الاجواء من زملاء عمل الى مهاترات ومناكفات واهانات وتظهر ذلك وتؤثر سلبا على اجواء العمل

وكان من المفترض على المدير او القائد ان يستمع لجميع الاطراف ويبدي رأيه ويكون كلمة الفيصل في هذا الموضوع دون أي تحيز لطرف من الاطراف

ان المعاملة الانسانية او جوانب الاحترام معدومة لدى المدير (الثور) فالأنانية والحقد وصعوبة التعامل موجودة لديه وأن أفضل طريقة او وسيلة للتعامل مع المدير الثور هو عدم المواجهة أو عدم لبس اللون الاحمر الذي يثير انتباهه، لأنك في حين مواجهته تعرض نفسك للخطر أو المتاعب

فاحذر عزيزي الموظف من مجابهة أي مدير(ثور) وكن الموظف المتادور.

 

حمد ال شامي

اخصائي تطوير موارد بشرية

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.