الموظف “الكفؤ، الكسول، المتملق”.

 

كما تعلمون في أي منظمة يعمل الجميع لتحقيق أهداف معينة مرسومة من قبل أصحابها للنهوض بمؤسساتهم والوصول بها إلى القمة، ولن يتحقق هذا الهدف الإ عن طريق امتلاك موظفين ذو كفاءات عالية تعمل بجد من أجل ذلك، ومثلما يظهر في  المؤسسات الموظف الكفؤ أيضاً يكون هناك الموظف الكسول، والمتملق، إلخ، ويوجد في بعض المؤسسات جميع الفئات المذكورة إن لم تكن جميعها وهذه هي طبيعة البشر.

ويعتمد المسؤول هنا بشكل أكبر على الموظف ذو الكفاءة العالية الذي يعتمد عليه في شتى مجالات العمل بسبب حبه الشديد لعمله وغير متذمر، ويكون جل تفكيره نحو تحقيق هدف المنظمة للصعود بها لأعلى نقطة ممكنة.

ويوجد في الجانب الأخر هناك يوجد الموظف الكسول الذي يعمل ببطء شديد، كثير التذمر في مجال عمله، وهذا الصنف من الموظفين لا يعول المسؤول عليهم كثيراً في أداء المهام الصعبة والتي تحتاج إلى موظف فطن ذو نشاط وكفاءة عالية.

ويوجد صنف أخر من الموظفين وهم المتملقين الذين يكون كلامهم أكثر من أدائهم، وعادةً ما يصل هذا الصنف إلى الوظائف المتوسطة والعليا بسبب ممارسة هذا التملق والزيف مع مرؤسيهم، مما يؤثر على الصنف الأول أصحاب النشاط والكفاءة.

وينبغي على المسؤول الأخذ بيد الأول ومكافئته، وتشجيع الصنف الثاني والثالث لتحسين إنتاجيتهما، مع أخذ الحذر من الأخير لأنه الأكثر خطورة على المؤسسة بسبب تملقه ونفاقه، لأنه لو أعطي ما يريد من منصب لن يستطيع إدارة هذا المنصب بشكل صحيح. وأستذكر هنا قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن التملق “إياك والملق فإن الملق ليس من خلائق الإيمان”.

 

أسعد الرواحي.

 

 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...