الممارسات الخاطئة في الموارد البشرية ..

 

كلمات موجهة الى من انتمي اليهم “ممارسي الموارد البشرية” ، إذا لم تكن أحدهم بإمكانك التخطي .. 

 

في البداية أريد أن نعقد صلح بأنه ما سيتم ذكره أدناه يشار الى الممارسات الخاطئة التي شهدناها جميعاً وليس لشخصكم الكريم وتقبلوا ما أكتب بكل رحابة صدر ..

 

 “ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” رسالتنا ومهمتنا عظيمة وتتمحور حول المورد البشري الذي هو في المجمل كتلة من المشاعر والاحاسيس فلكل شخص منا ظروفه واحتياجه ومساره الزمني الخاص به ..

 

ولعل في أسطري هذه اتطرق الى بعض الممارسات الخاطئة والتي للأسف انتشرت بين البعض من الممارسين و من أبشع تلك الممارسات المتكررة:

  • التمييز في المعاملة : لابد أن ندرك بأن الموظفين بجميع مستوياتهم الوظيفية وأجناسهم وعروقهم سواسية فلا يمكن خدمة موظف بشكل أفضل من غيره لحسابات نفسية أو شخصية لديك ..
  • تعقيد الإجراءات : الهدف من أي إجراء ضمن إدارة الموارد البشرية حفظ حق أطراف العلاقة بأبسط وأسهل الطرق فليس من المنطق بأن معاملة للموظف تأخذ مدة طويلة لإنجازها وهي أحد الحقوق المكتسبة للموظف .. 
  • اطلاق الأحكام السريعة : ليس كل مانراه أو يروى هو الحقيقة ، غالباً تنقل لنا نصف الحقيقة فقط لذا لابد رؤية الأمر من جميع الجهات و لانتسرع في الحكم على الآخرين ..
  • التعالي : لا أعلم ماهو السر الكامن حول ذلك كونك احد المنتمين لإدارة الموارد البشرية لكن أود التذكير بأننا إدارة تكاملية و نجاحك يعتمد على مدى تعاونك مع الادارات الاخرى. 
  • الوصاية : دورنا هو إرشادي وتوجيهي فلا يحق لنا إرغام الموظف على ما تمليه عليه او نعتقد بأنه الصحيح فـ الحلول دائما متنوعة ..

 

وختاماً أذكركم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “ اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به”  

 

أ. مريم الشمري 

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...