الكلل الوظيفي

الكلل الوظيفي

مسارب الحياة الوظيفية متعددة ، واختياراتنا من خلالها ثرّة ، وجوهر مايزيّن إجادتنا هو الالتزام الوظيفي ..
وفي زاوية من زوايا العمل وركن من أركان الوظيفة يعلو الكلل وينبث الملل في نفوس العاملين وينحت طاقاتهم الابداعية أوّلًا ثم طاقة ( التقيّد ) ثم يمتد الى طاقة التواجد ..
وذلك هو ما أسميته -إن صحّت العبارة- :
( الكلل الوظيفيي )
واكثر المتضررين من ذلك هو قِيم الفاعلية والانتاج ..
المرتبطتين بالإنجاز بشكل أو بآخر ، وكما أنّ الملل الوظيفي جانبٌ نفسي بحت ، فالكلل الوظيفي هو مزجٌ بين الجانبين الجسدي والعقلي وأبرز مظاهره :
١- توتر ذهني سببه شك الموظف باستدامة عطائه واستمرار كفاءته
٢- الغبن المغلفّ بالاصطياد السلبي لكل خطأ أو تغيير في الأداء بشكل لا يفهمه الموظف المُجهد
٣- تراجع الشعور بالرضا والكفاية وذلك من أبلغ المؤثرات على الإنجاز
٤- انعكاس الألم النفسي الناتج من الكلل على شكل آلام حقيقية جسدية متنقلة
٥- تسلّط التوقعات الخاسرة للموظف والانغماس بهاعن تأدية الحقوق والواجبات الوظيفية
٦- التطرّف الأدائي الظاهر على سطح العمل والتذبذب في بلوغ الاهداف المرسومة
٧- عدم التجانس القِيمي حيث تتقاطع القيمة الوظيفية مع قيم التسلط من قبل الادارة أو المتنفذ من الموظفين
٨- الترنّح السلوكي والاظطراب في التعامل تجاه الأعلى والأدنى في السلم الوظيفي

حينما تبرز كل المظاهر الآنفة الذكر فلا بدّ من تقييم الخيارات المتاحة وفرزها ومن ثمّ تعديل المواقف المستقبليّة على ضوئها والبحث عن التغيير الإيجابي ..

شاركها
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جار التحميل...